فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 100 من 449
إن الأبنوسَ لأجل أرضيته ويبوسته، ليس يصلح للتغذية؛ فلذلك (1) ، هو دواءٌ صِرْفٌ. وقد قيل إنه مع حراراته، يطفئ حرارة الدم ويُبْسه. يكون (2) ذلك لأجل أنجرة الدم الحارة.
وللأبنوس نفعٌ في النفخة العارضة في المعدة، وللبلَّة المتقادمة فيها، وذلك لما فيه من التحليل والتجفيف.
(1) هـ: فكذلك.
(2) :. أن يكون.
حجم الخط: