فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 446 من 449
الفصل الرابع في فِعل الأُشنَةِ في أَعضَاءِ الصَّدرِ
إنَّ هذا الدواء لما كان فيه قبضٍ معتدل وعطريَّة، مع الخلو عن الكيفيات الردئية والمضرة؛ فهو - لامحالة - يقوِّى القلب، خاصةً إذا شُرب طبيخه. خاصةً، إذا كان ذلك بالشراب. ولأجل هذه التقوية، هو ينفع الخفقان؛ ومع ذلك، فإنه يلطِّف الروح بتلطيفه، ويَسْهُل نفوذه إليها بلطافته، ويقوِّيها (( 1) بعطريته. فلذلك، هو من الأدوية الترياقية، والأدوية المفرِّحَة.
(1) ن: وبقوتها.
حجم الخط: