يتعامل الطالب مع معلم الفصل ويتكلم معه قبل أو بعد المشاهدة ويتناقش معه في بعض الأمور مثل: أهداف وغايات المعلم من الدرس ، ورائيه في التدريس ، رائيه في التلاميذ ، فلسفته أو آرائه التربوية ، خبرته التدريسية بحيث يجعل المعلم يشعر أنه مصدر هام ذو خبرة يريد الطالب الاستفادة منه.
ويحاول الطالب أن يبني علاقة طبيعية معه ويستأذنه في الاتصال به ( هاتفيا) كل أسبوع للتأكد من عدم تغيير موعد الحصة أو الدرس الذي سوف يدرسه.
-يحدد الطالب ما يرى إليه من المشاهدة . هل سيركز على المعلم وتدريسه؟
-هل سيركز على التلاميذ وتفاعلهم ؟ هل يتعرف على نوعية أسئلة المعلم؟
-هل يبحث عن الأسئلة التي يؤدي إلى الإجابات المشوفه والابتكارات من التلاميذ ؟ وبالتخطيط يمكنه أن يركز على هذه الأشياء تباعا.
-يحاول الطالب أن يضع مكانها مكان تلميذ معين ويسأل نفسه ماذا كنت اجيب لو كنت مكانه ؟ لماذا فشل التلميذ في إعطاء الإجابة السليمة؟
فالمهم أن يستغل الطالب حصص المشاهدة لتفهم التلاميذ ويبحث عن أسباب تصرفهم واستجابتهم ، كما يتعرف على مستوياتهم وقدراتهم أكثر من تركيز كل الانتباه على المعلم وطريقته في ضبط الفصل.
-معايشة الطالب للمعلم والتلاميذ معا بقدر الإمكان . أو بالأحرى يعيش دور المعلم ودور كل تلميذ سواء الذي يجيب على أسئلة المعلم بنجاح أو بفشل ، المهتم وغير المهتم ، المنعزل وغير المنعزل والإيجابي الذي معه الكتاب والكراس والأدوات والذي ليس معه ،وذلك لفهم التلاميذ وليس مجرد النظر.
-يحاول الطالب أن تكتب تقريرا بكل ما جرى في الفصل بما في ذلك تعليقات التلاميذ وتفاعلهم . بحيث لا يقتصر التقرير على إعطاء حكم فقط ، كأن نقول الدرس سيئ .. الدرس ممل ...لم استفد من حضور الدرس ...ليتني لم أشاهد هذا الدرس...
-المعلم شرح الدرس شرحا ممتازا ...كان التلاميذ منصتين ويتابعون الدرس.