فهرس الكتاب
كذلك يوصف التين طبيًا لعلاج حالات كثيرة ، اذ يعالج الإمساك بأن ينقع ثمرات التين الجاف في قدح ماء بارد وقت المساء ، وتؤكل هذه الثمار المنقوعة صباحًا ويشرب ماؤها على الريق. فقد أوصى أحد الأطباء بأن تغلى ثمار التين مع الحليب العادي وتبرد ويغطى بها الجروح بأن يكون سطحها الداخلي فوق الجرح مباشرة كضماد يستعمل ثلاث مرات يوميا. وقائمة فوائد التين الثمرة المباركة التي كرمها تعالى كثيرة، بأن قسَم في سورة التين فثماره الجافة عندما تقطع إلى شرائح وتغمس في زيت الزيتون مع بعض شرائح الليمون وتترك لمدة ليلة كاملة ثم تؤكل في الصباح على الريق فإنها تفيد في علاج كسل الأمعاء.
ويتفق الطب الحديث وما انتهى إليه أطباء حضارتنا الإسلامية الذين أوضحوا فوائده والتي تجعلنا نتفهم المزيد من مغزى ذكر التين القسم القرآني به ، ومعناه الإبانة عن شرف البقاع المباركة التي أنبتتها وهي ذات البقاع المباركة بعث عزّ وجلّ فيها رسله الذين جاء على أيديهم الخير والبركة وحملوا رسالات ربهم العزّيز هداية للظالمين.
الرمّان
الرمان نبات ينتمي إلى الفصيلة الرمانية، والرمان من أقدم النباتات المعروفة، وعرفه الكنعانيون باسم صيدون ، وأدخله الرومان إيطالية في حرب قرطاجنة، ومنها انتشرت في جنوب أوربا ، ولثمار الرمان جلّد أملس سميك محشو بحب أبيض أو أحمر مائي وله أنواع عديدة.
وكرم تعالى الرمان بذكره في القرآن الكريم فيما يخبرنا به عما خلق من زروع وثمار لبني الإنسان بقوله الكريم في سورة الأنعام / 99:"وهو الذي أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكما ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون".