فهرس الكتاب
ودلت سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - على إضافة التغريب للزاني غير المحصن ؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام ) ) ( [[1] ]) . قال البخاري ( [[2] ]) :"باب البكران يُجلدان ويُنفيان" ( [[3] ]) ، وقد غرَّب الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم، فقد ورد في الموطأ ( [[4] ]) أن أبا بكر - رضي الله عنه - ( [[5] ]) غرَّب إلى فدك. وقال عروة بن الزبير رحمه الله ( [[6]
(1) / صحيح مسلم ، كتاب الحدود ، باب حد الزِّنا ، برقم: 1690.
(2) / أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ، وُلد في شوال سنة أربع وتسعين ومائة ، أقام بمكة وهو صغير لطلب العلم زمنًا ورحل إلى خراسان والبصرة والكوفة والحجاز وغير ذلك ، لما بلغ ستة عشر عامًا كان قد فرغ من حفظ كتب ابن المبارك ووكيع ، جمع أنواعًا من الفنون فرتب صحيحه على أبواب الفقه ، وله في صحيحه كتاب التفسير ، كان متواضعًا مفرطًا في الكرم ، توفي سنة ست وخمسين ومائتين وله من العمر اثنان وستون عامًا إلا ثلاثة عشر يومًا . انظر السير: 12/391.
(5) / عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو التيمي القرشي - رضي الله عنه - ، يلتقي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرة، خير الأمة بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم - ، استُخلف بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأجمعت الأمة على خلافته لا ينكر ذلك إلا ضال ، نطق القرآن والسنة بفضائله وصُنفت مصنفات في بيان ذلك ، وُلد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين وأشهر، تُوفي في السنة الثالثة عشر . انظر تاريخ الخلفاء ، ص: 33.
(6) / عروة بن الزبير بن العوام المدني ، تابعي جليل ، روى عن أبيه الزبير - رضي الله عنه - ابن عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أمه أسماء بنت أبي بكر ، وخالته عائشة رضي الله عنهم أجمعين ، كان فقيهًا عالمًا ثبتًا حجةً ، توفي سنة ثلاث وتسعين ..انظر البداية والنهاية: 9/101 .