فهرس الكتاب
وقال بعض العلماء:"إن نسخ الحبس في البيوت والإيذاء كان بهذه الآية ثم ارتفع لفظها وبقي حكمها" ( [[1] ]) .
الآية الثانية: قوله سبحانه: { وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ ِNa6ح !$>،خpS فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (15) } ( [[2] ])
فقد بيَّن نبينا - صلى الله عليه وسلم - هذا السبيل في حديث عبادة - رضي الله عنه - مرفوعًا: (( خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلًا ؛ البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرَّجم ) ). ( [[3] ]) فكانت الآية بذلك من أدلة القرآن على الرَّجم .
(1) / المحرر الوجيز: 4/161.
(2) / سورة النساء ، الآية: 15
(3) / أخرجه مسلم في كتاب الحدود ، باب حد الزِّنا ، برقم: 1690.