فهرس الكتاب
وسبب نزول هذه الآية الكريمة ما أخرجه أبو داود ( [[1] ]) والترمذي ( [[2] ]) رحمهما الله تعالى: أنَّ مرثد بن أبي مرثد - رضي الله عنه - ( [[3] ]) كان يحمل الأسرى بمكة ، وكان بمكة بغي يُقال لها عناق ، وكانت صديقتَه ، فقال: يا رسول الله أنكح عناقًا ؟ قال: فسكت عني، فنزلت: { الزَّانِي لَا يَنْكِحُ ... } فدعاني فقرأها علي وقال: (( لا تنكحها ) ) ( [[4] ])
(1) / الإمام سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير أبو داود السجستاني صاحب السنن ، وُلد سنة اثنتين ومائتين ، أحد أئمة الحديث الرحَّالين إلى الآفاق في طلبه، جمع وصنَّف وخرج وألَّف ، قال إبراهيم الحربي وغيره:"ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود [عليه السلام] الحديد". تُوفي سنة خمس وسبعين ومائتين عن ثلاث وسبعين سنة ودفن إلى جانب قبر سفيان الثوري . انظر البداية والنهاية: 11/54.
(2) / الإمام محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ، يقال إنه ولد أكمه ، وقيل عمي بعدما كبر ، أحد أئمة الحديث ، له المصنفات المشهورة منها الجامع والشمائل وأسماء الصحابة وغير ذلك ، وكتاب الجامع أحد الكتب الستة التي يرجع إليها العلماء في سائر الآفاق ، توفي سنة تسع وسبعين ومائتين . انظر البداية والنهاية: 11/66 .
(3) / مرثد بن أبي مرثد الغنوي ، شهد بدرًا ، وقتل يوم الرَّجيع في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة أربع . انظر التقريب:10/74 .
(4) / أخرجه أبو داود في كتاب النكاح، باب في قول الله تعالى: { الزاني لا ينكح ... } ، برقم: 2051 . والترمذي في كتاب التفسير ، باب ومن سورة النور ، برقم: 3177 . والنسائي في كتاب النكاح ، باب تزويج الزانية ، برقم:3228 .