الصفحة 15 من 57

متبع هوى نفسه، متوسل إلى إظهار جاه نفسه بواسطة دعوته. فليتق الله تعالى فيه وليدع أولا نفسه) [1] .

لكن قوله: (أن يكون دعوة غيره أحب إليه من دعوته بنفسه) هذا عندي محل نظر، وبخاصة مع قوله عليه الصلاة والسلام: «فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم» [2] . فالتنافس في هذا تنافس على الخير، ومع قوله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا} [فصلت: 33] [3] .

ويتلمس الإخلاص وصلاح النية في غير المنافسة المشروعة.

(1) بتصرف وحذف، الإحياء 2 / 329. وما بعدها.

(2) متفق عليه من حديث سهل به سعد.

(3) سورة فصلت، آية: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت