الصفحة 16 من 57

[العلم]

ج - العلم وهو المقصود الأعظم من البصيرة في قوله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ} [يوسف: 108] [1] .

بل إن من معاني الحكمة البارزة - التي نحن بصدد الحديث عنها - العلم كما سبق.

فالبصيرة تجمع العلم والحكمة وهذه الخصلة لا تحتاج إلى مزيد من بسط فهي معلومة ظاهرة، ويكفي في هذا التنبيه إلى ترجمة البخاري - رحمه الله - في صحيحه حين قال: باب العلم قبل القول والعمل، مستدلا بقوله تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} [محمد: 19] [2] .

قال رحمه الله: (فبدأ بالعلم قبل القول والعمل) .

(1) سورة يوسف، آية: 108.

(2) سورة محمد، آية: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت