الصفحة 174 من 471

... ومن اللفتات الرائعة التي ذكرها النص القرآني الخطاب بـ (محمد) و (أحمد) والفرق بينهما، قال تعالى حاكيا عن النبي عيسى - عليه السلام - { وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ... } [1] . فقد تناول المفسرون والعلماء هذه الآية معللين السبب في اختيار اسم (احمد) فقال الماوردي"وفي تسمية الله له بأحمد وجهان: أحدهما - لأنه من اسمائه فكان يسمى أحمد ومحمدا، قال حسان:"

صلى الاله ومن يحف بعرشه ... والطيبون على المبارك أحمد

... الثاني: أنه مشتق من اسمه محمود ، فصار الاشتقاق اسما ، كما قال حسان:-

وشق لله من اسمه ليجعله ... فذوا العرش محمود وهذا محمد" [2] "

(1) ... الصف/6.

(2) ... النكت والعيون 4/231-232.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت