... ومن اللفتات الرائعة التي ذكرها النص القرآني الخطاب بـ (محمد) و (أحمد) والفرق بينهما، قال تعالى حاكيا عن النبي عيسى - عليه السلام - { وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ... } [1] . فقد تناول المفسرون والعلماء هذه الآية معللين السبب في اختيار اسم (احمد) فقال الماوردي"وفي تسمية الله له بأحمد وجهان: أحدهما - لأنه من اسمائه فكان يسمى أحمد ومحمدا، قال حسان:"
صلى الاله ومن يحف بعرشه ... والطيبون على المبارك أحمد
... الثاني: أنه مشتق من اسمه محمود ، فصار الاشتقاق اسما ، كما قال حسان:-
وشق لله من اسمه ليجعله ... فذوا العرش محمود وهذا محمد" [2] "
(1) ... الصف/6.
(2) ... النكت والعيون 4/231-232.