-صلى الله عليه وسلم - الى صيغة التكلم في قوله (آياتنا) للدلالة على أن الآيات من عند الله وأن هذا الدين هو دين الله وحده [1] . ومن الملاحظ على النوعين المذكورين آنفًا (الفقرة 1،2) انحسار الآيات القرآنية التي درسناها وتكاد تكون نادرة، لأن"السبب في خلو القرآن من ضربي الالتفات القائمين على التكلم والخطاب بالتبادل يرجع الى مقتضيات إنشاء الكلام فمنشئ الكلام هو المتكلم (أنا) وهو المتصرف في توجيه الخطاب وبحسب توجيهه للخطاب يقيم الناس إلى حاضرين مخاطبين وغائبين غير حاضرين فتكون المقابلة الأساسية بين الحضور والغيبة وهو أمر أقره النحاة ؛ إذ اعتبروا الضمير خاضعا لمقولتين متقابلتين هما الحضور والغيبة وهو أمر أكدته الأمثلة القرآنية" [2] .
ج - الالتفات من التكلم إلى الغيبة:
(1) ... ينظر: التحرير والتنوير 20/153.
(2) ... الالتفات في القرآن /156.