الصفحة 196 من 471

... وقال تعالى { فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } [1] فانصب الالتفات في الأنتقال من ضمير الغيبة ( فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ) الى ضمير التكلم في قوله (أنزلنا) [2] . وكانت مزيته الأسلوبية دلالته في زيادة"الترغيب في الإيمان بالقرآن تذكيرا بأنّه منزل من الله ؛ لأن ضمير التكلم أشدّ دلالة على معاده من ضمير الغائب ولتقوية داعي المأمور" [3] . وهنالك آيات قرآنية اخرى [4] تضمنت الالتفات من الغيبة الى التكلم.

هـ- الالتفات من الخطاب إلى الغيبة:

(1) ... التغابن / 8.

(2) ... ينظر: محاسن التأويل 16/5822، التحرير والتنوير 28/273.

(3) ... التحرير والتنوير 28/273، وينظر: المنظور البلاغي في تفسير التحرير والتنوير /200.

(4) ... ينظر: الأنعام/151 ، الفرقان/45، الشورى/13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت