فهرس الكتاب
في تعقب 264/1662 ص 371: في ترجمة خالد بن أبي عمران الذي قال فيه ابن حجر:"فقيه صدوق"، فتعقبه صاحبا التحرير بقولهما:"بل: ثقة ، وثقه أبوحاتم الرازي ، وابن سعد .."فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"نقلا عن ابن سعد توثيقه ، هكذا على الإطلاق ، وإنما قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله ، والمحرران يعلمان جيدا أن إقران المشيئة للفظ التعديل منزل عن مرتبته".
وكذلك ذكر في القواعد التي ساقها في أول كتابه ص 99 ، فقال:"إقران المشيئة للفظ التعديل منزل له عن مرتبته".
ولكنه ناقض نفسه في تعقب 292/2408ص 392 في ترجمة سعيد بن هانئ الخولاني الذي قال فيه ابن حجر:"قال العجلي: شامي ثقة"، فتعقبه صاحبا التحرير بقولهما:"هو صدوق حسن الحديث ، وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله"، فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"أنزلاه إلى مرتبة صدوق من غير مستند ، فالكل على توثيقه".
أقول: نسي الدكتور ماهر ماقرره ، ورد به على صاحبي التحرير في الترجمة الأولى من أن إقران المشيئة للفظ التعديل منزل له عن مرتبته ، وهذا الراوي قال فيه ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله ، فكيف يدعي أن صاحبي التحرير ليس لهم مستند في ذلك ؟!
الوقفة الحادية عشرة
في تعقب 286/2266 ص 386: في ترجمة سعدان بن سالم الذي قال فيه ابن حجر:"صدوق"، فتعقبه صاحبا التحرير بقولهما:"بل: ثقة ، وثقه يحيى بن معين ، وابن حبان .."فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"هذه من المخالفات التي اعتدنا عليها في هذا الكتاب فإنما قال فيه ابن معين: ليس به بأس".
أقول: لم يخطئ صاحبا التحرير فيما قالاه فكلمة:"ليس به بأس"توثيق ، وقد قال ابن أبي خيثمة: قلت ليحيى بن معين: إنك تقول فلان:"ليس به بأس"، وفلان"ضعيف"؟ قال: إذا قلت:"ليس به بأس"فهو ثقة (أخبار المكيين /315) .