فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 91

قال الدكتور أحمد سيف محقق تاريخ الدوري عن ابن معين: والذي يتتبع استعمال يحيى بن معين لهذين اللفظين في نقده الرجال ، وإطلاقه هذا اللفظ تارة ، واللفظ الآخر تارة أخرى ، والجمع بينهما أحيانا يتأكد له ما نقله أبوخيثمة عن يحيى . وقد تتبعت هذين اللفظين في نقد ابن معين للرجال في القسم المفهرس فوجدت أن مدلول هذين اللفظين عنده واحد ، فهو يطلق على الرجل الواحد تارة قوله"ثقة"، وتارة قوله"ليس به بأس"، ويجمع بينهما أحيانا .... إلى أن قال: وهذا مايقطع بأنه يراهما في درجة واحدة عنده

(يحيى بن معين وكتابه التاريخ1/113) .

والعجيب أن الدكتور ماهرا رد على صاحبي التحرير بما نقله عن شيخه الدكتور هاشم جميل مقرا له أن قول ابن معين في الراوي:"لابأس به"توثيق عنده (انظر كشف الإيهام/506) .

الوقفة الثانية عشرة

تكرر انتقاد الدكتور ماهر لصاحبي التحرير باستعمال عبارة"وثقه ابن حبان"فيمن ذكره ابن حبان في الثقات ولم ينص على توثيقه . مثل تعقب 13/46 ص 158 فقد تعقب الدكتور ماهر صاحبي التحرير بقوله:"إطلاقهما توثيق ابن حبان هكذا لايجوز ؛ فإنما ذكره ابن حبان في الثقات ، ولم يعمل فيه التوثيق ، وفرق بين الأمرين كما هو معروف". وذكر مثل هذا في تعقب 66/218 ص 206 ، وفي تعقب 64/205 ص 202 ، وغيرهما .

ثم ناقض نفسه فوقع فيما انتقدهما عليه ، وذلك في تعقب 311/2780 ص 407 فقال الدكتور ماهر:"هذا عجيب منهما فرجل وثقه ابن حبان (8/313) ..."، وهذا الرجل إنما ذكره ابن حبان في الثقات ، ولم يعمل فيه التوثيق . ومثل هذا وقع من الدكتور ماهر في تعقب 94/365 ص 238 .

الوقفة الثالثة عشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت