فهرس الكتاب
في تعقب 302/2570 ص 403: في ترجمة سليمان بن سنان المزني ، الذي قال فيه ابن حجر:"ثقة"، فتعقبه صاحبا التحرير بقوله:"بل مقبول ، فقد روى عنه اثنان ، ووثقه العجلي ، وذكره ابن حبان وابن خلفون في الثقات"، فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"كيف لا يكون ثقة ، وقد روى عنه اثنان ، فانتفت جهالة عينه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ووثقه العجلي ، وابن خلفون ، وقال الذهبي: وثق".
ثم ناقض الدكتور ماهر نفسه في تعقب 377/4556 ص 467 في ترجمة عرفجة بن عبدالله الثقفي الذي قال فيه ابن حجر:"مقبول"، فتعقبه صاحبا التحرير بقولهما:"بل: صدوق حسن الحديث ، فقد روى عنه جمع ، ووثقه العجلي ، وذكره ابن حبان في الثقات"، فتعقبهما الدكتور ماهر بأن ابن القطان جهله ، لذا أنزله ابن حجر إلى رتبة المقبول . فحال هذين الراويين واحدة تقريبا ، ومع ذلك أيد الدكتور ماهر وصف الأول بـ"ثقة"، ووصف الآخر بـ"مقبول"! ونسي مارد به على صاحبي التحرير في احتجاجهما بتجهيل ابن القطان بقوله:"ابن القطان له منهج خاص في التجهيل ، فهو يحكم بجهالة كل من لم يوثقه إمام معاصر له" (كشف الإيهام/263) .
الوقفة الرابعة عشرة
في تعقب 309/2731 ص 406: في ترجمة شاذ بن يحيى الواسطي ، الذي قال فيه ابن حجر:"مقبول"فتعقبه صاحبا التحرير بقولهما:"بل: صدوق حسن الحديث ، فقد روى عنه تسعة ، عرفه الإمام أحمد وأثنى عليه خيرا"، فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"بل مقبول ، فليس فيه توثيق ، وجهله مسلمة بن قاسم كما في تهذيب التهذيب 4/300".
أقول: لم يكن الدكتور ماهر دقيقا في نقله عن التهذيب ، فالذي فيه قول ابن حجر:
"قلت: وقال مسلمة في كتابه: شاذ بن يحيى خراساني مجهول ، فلا أدري هو ذا أو غيره"