فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 91

ثانيا: عبدالرحمن بن مصعب بن يزيد الذي رفض الدكتور ماهر حكم صاحبي التحرير عليه بأنه صدوق ؛ ذكره الذهبي وقال:"وما أعلم فيه جرحًا ، قال ابن سعد: كان عابدًا ناسكًا يكنى أبا يزيد ( تاريخ الإسلام 15/257) ، وقال في الكاشف: لم يضعف (1/644) ، وذكر ابن حجر حديثا له ، وقال: هذا حديث حسن (الأمالي المطلقة /196) ."

ثالثا:اعترض الدكتور ماهر على احتجاج صاحبي التحرير بعبارة ابن سعد بأنها ليس فيها توثيق ، وقد صدق ، فلماذا احتج بقول ابن سعد في الراوي الأول:"كان معروفا قليل الحديث"، وهذه ليست توثيقا أيضا ، ومع ذلك قال:"وهذا القدر مع توثيق ابن حبان (4/360) يكفي"، مع أن ابن حبان لم يصرح بتوثيقه ، وإنما ذكره فقط في كتابه ، وكم عاب الدكتور ماهر صاحبي التحرير إذا عبرا عن ذلك بقول"وثقه ابن حبان"، وقد فعل هنا ماعابهما عليه كثيرا .

إن مقتضى فعل الدكتور ماهر في هذه الترجمة أن كل من ذكره ابن حبان في الثقات ، وروى عنه اثنان ، ولم يتكلم فيه أحد أنه ثقة .أما قول ابن سعد فليس توثيقا.

فشريك بن حنبل عند الدكتور ماهر ثقة ، وهو لم يرو عنه غير اثنين ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن سعد فيه:"كان معروفا قليل الحديث". قال الدكتور ماهر:"وهذا القدر مع توثيق ابن حبان يكفي"

فمادام هذا القدر يكفي للحكم على الراوي بأنه ثقة فلماذا اعترض على صاحبي التحرير في توثيق من توافر فيه أكثر من القدر المطلوب عند الدكتور ماهر ، والأمثلة على ذلك كثيرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت