فهرس الكتاب
وفي ترجمة إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة الذي قال فيه ابن حجر:"مقبول"، فتعقبه صاحبا التحرير بقولهما:"بل: ثقة ، فقد روى عنه جمع ، ووثقه ابن حبان ، وابن خلفون ، والحاكم ، وأخرج له البخاري في الصحيح ، ولا نعلم فيه جرحا"، فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"بل هو مقبول كماقال الحافظ .أما رواية الجمع فلا ترفع الراوي إلى مراتب الثقات . وأما ابن حبان فقد ذكره في الثقات ، وفرق بين قولنا: وثقه ، وبين ذكره ، وأما توثيق ابن خلفون فلم يذكره أحد ... وأما الحاكم فلم يوثقه بل صحح له في المستدرك ... والبخاري أخرج له متابعة ... وقال فيه ابن القطان: لاتعرف له حال ..وتوثيق ابن خلفون إن صح فهو يقابل بقول ابن القطان . فقول الحافظ ابن حجر دقيق لايعدل عنه إلا بدليل فإنا لله وإنا إليه راجعون ، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم (كشف الإيهام/204) "
أقول: قد رد الدكتور ماهر توثيق هذا الراوي ، وقد ذكره ابن حبان ، وابن خلفون في الثقات ، وقال: ثقة مشهور ، وصحح الحاكم حديثه في المستدرك ، وأخرج له البخاري في صحيحه ، وقد توبع ، وروى عنه جمع منهم الزهري الذي لايكاد يروي إلا عن ثقة ، وهو تابعي أمه أم كلثوم بنت أبي بكر ، وخالته عائشة أم المؤمنين ، وقد روى عنها ، ومع هذا كله رد الدكتور ماهر على صاحبي التحرير توثيق هذا الراوي لأنه يخالف حكم ابن حجر ، واكتفى الدكتور ماهر في توثيق شريك بن حنبل بذكر ابن حبان له في الثقات مع قول ابن سعد:"كان معروفا قليل الحديث"، لأنه يوافق قول ابن حجر !