فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 91

وفي ترجمة عبدالرحمن بن ميسرة الحضرمي الذي قال فيه ابن حجر:"مقبول"، فتعقبه صاحبا التحرير بقولهما:"بل: ثقة ، وثقه العجلي ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وهو من شيوخ حريز بن عثمان الرحبي وقد قال أبوداود: شيوخ حريز كلهم ثقات . وقال ابن المديني وحده: مجهول ، لم يرو عنه غير حريز بن عثمان . وقوله هذا مدفوع برواية اثنين آخرين عنه مع حريز"، فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"الرجل مقبول ، وفي أقصى حالاته فهو صدوق . ثم انتقدهما في اقتصارهما على ذكر ابن المديني وحده فيمن قال بجهالته ، فقال: هذا الراوي جهله أيضا الحافظ ابن القطان ، فهذا ناقد ثان وافق ابن المديني ، وإن كنت لاأقرهما على تفرد حريز بن عثمان الرحبي بالرواية عنه" (كشف الإيهام /456)

أقول: مادام لم يقر ابن المديني وابن القطان على ذلك ، فلم يبق إلا توثيق العجلي وابن حبان وتوثيق أبي داود لشيوخ حريز ، وكذلك توثيق ابن خلفون (انظر إكمال تهذيب الكمال 8/239) ، وكذلك قول الذهبي فيه: ثقة (الكاشف 1/646) ، وقوله في الرد على ابن القطان في تجهيله: قلت ليس كذلك بل روى عنه أيضا ثور بن يزيد ، وصفوان بن عمرو ، ووثقه العجلي ، وابن حبان (ميزان الاعتدال 8/147) ، وقول ابن الملقن: عبد الرحمن بن ميسرة ليس بمجهول ؛ بل هو معروف ثقة ( البدر المنير 2/209)

وبعد هذا كله لايستقيم إنكار الدكتور ماهر على صاحبي التحرير توثيق هذا الراوي وتأييد ابن حجر بأنه مقبول ، في الوقت الذي اكتفى الدكتور ماهر فيه في توثيق شريك بن حنبل بذكر ابن حبان له في الثقات مع قول ابن سعد:"كان معروفا قليل الحديث"، لأنه يوافق قول ابن حجر!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت