فهرس الكتاب
ونسي قوله في ص 445:"لايصح إنزال من وثقه ابن حبان والذهبي وابن حجر ، وليس فيه ثمة جرح". أقول: فكيف يصح إنزال هذا الراوي ، وقد وثقه أبوداود ، والعجلي ، وابن حبان ، وابن خلفون ، والذهبي ، وابن الملقن ، ولم يقبل الدكتور ماهر نفسه تجهيل ابن المديني وابن القطان إياه ؟!
الوقفة السابعة عشرة
في تعقب 39/133 ص 176: في ترجمة آدم بن سليمان القرشي الذي قال فيه ابن حجر:"صدوق"فتعقبه صاحبا التحرير بقولهما:"بل: ثقة ، وثقه النسائي والعجلي وابن حبان ، وروى عنه سفيان الثوري وشعبة ، وقال أبوحاتم: صالح . روى له مسلم حديثا واحدا متابعة"، فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:
"توثيق النسائي ، والعجلي، وابن حبان لايقاوم تنزيل أبي حاتم إياه إلى"صالح"".
أقول: كيف ذلك ، وأبوحاتم متشدد ؟ وهذا مارد به الدكتور ماهر على صاحبي التحرير في ص 438 .
ومثل هذا في تعقب 428/5350 ص 514: في ترجمة غالب بن الهذيل الذي قال فيه ابن حجر:"صدوق رمي بالرفض"، فتعقبه صاحبا التحرير بقولهما:"بل: ثقة ، وثقه ابن معين ، ويعقوب بن سفيان وقال أبوحاتم: لابأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات"، فتعقبهما الدكتور ماهر بقوله:"بل صدوق كما قال الحافظ ، وسلفه في ذلك الذهبي ، وهو الحق".
أقول: بل الحق مع صاحبي التحرير ، ونسي الدكتور ماهر مانبه عليه من تشدد أبي حاتم في الموضع السابق ونسي أن ابن معين وثق هذا الراوي ، وقد قال الدكتور ماهر في موضع آخر احتج به على صاحبي التحرير بتوثيق ابن معين:"وناهيك به من متشدد في أحكامه" (كشف الإيهام/466) ، ومادام كذلك فلماذا لم يلتفت إلى توثيقه في هذه الترجمة ، ومعه اثنان في مقابل قول أبي حاتم ؟