فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 91

"قد ضعفه الأزدي ، وبالغ ابن حبان في الحط عليه فقال في كتاب المجروحين 1/268: وكان يلعن علي بن طالب رضوان الله عليه بالغداة سبعين مرة ، وبالعشي سبعين مرة ، فقيل له في ذلك ، فقال: هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي بالفؤوس . وكان داعية إلى مذهبه ، وكان علي بن عياش يحكي رجوعه عنه ، وليس ذلك بمحفوظ عنه . ثم روى منام يزيد بن هارون . قال بشار: هذا تحامل من ابن حبان ، وهو لم يذكر سند روايته ، ولم يصح عنه ذلك ألبتة . وقد نقل هذا الكلام غير واحد منهم السمعاني وابن الأثير ، وكان عليهما أن يتثبتا منه . وقال الذهبي في الميزان: كان متقنا ثبتا لكنه مبتدع ، وقال في الكاشف: ثقة وهو ناصبي ، وقال في المغني: ثبت لكنه ناصبي ، وقال في الديوان: ثقة لكنه ناصبي مبغض".

الثالثة: أن صاحبي التحرير أقرا ابن حجر في حكمه على حريز بقوله:"ثقة ثبت رمي بالنصب"، ولم يتعقباه بشيء (انظر تحرير التقريب1/263) ، فلوكان الدكتور بشار باقيا على تعليقه المتقدم لذكره هنا ، فلما لم يذكره ، وأقر الحافظ على حكمه دل على أنه رجع عنه ؛ فلايجوز أن يتهم بالتناقض .

الرابعة: أن الدكتور ماهرا نقل مثل تعليق الدكتور بشار الذي أنكره عليه في ترجمة إسحاق بن سويد البصري ، فقال الدكتور ماهر: قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (1/236) : وقال أبو العرب الصقلي في الضعفاء:"كان يحمل على علي تحاملا شديدا ، وقال: لاأحب عليا . وليس بكثير الحديث ، ومن لم يحب الصحابة فليس بثقة ولاكرامة" (كشف الإيهام/237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت