فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 91

وذكر الخطيب أن خلقا من أهل العلم حدثوا عمن لا ترتضى أحوالهم وغيروا أسماءهم وأنسابهم تدليسا للرواية عنهم ، ومثل ذلك غير مأمون على المرسِل وأن يكون قصد إسقاط ذكر الذي أرسل عنه خوفا من أن لا يكتب حديثه إذا سماه لضعف روايته وسقوط عدالته ، ثم مثل بهذه القصة ( انظر الكفاية/400)

وذكر العلائي هذه القصة ، ثم قال: فهذا وأمثاله يبين عوار المرسل (جامع التحصيل/78) .

والمقصود أن هؤلاء العلماء ساقوا القصة على أنها من باب الإرسال - بالمعنى العام أي الانقطاع - ليبينوا مفسدة الإرسال ، وعلة عدم قبول المنقطع ، فعبدالله بن عطاء أرسل الحديث عن عقبة بن عامر ، وبعد البحث وجد أن بينهما عددا من الرواة ، ومنهم من فيه ضعف .

وأمر آخر أحب أن أنبه عليه ، وهو أن صاحبي التحرير ليسا أول من انتقد ابن حجر في وصفه عبدالله بن عطاء في التقريب بأنه يدلس ، فقد سبقهما إلى ذلك شيخنا الدكتور مسفر الدميني فقال بعد أن ذكر قصة شعبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت