إبراز الشناعة المتجلية في المساعي
الحميدة
في استنباط مشروعية الذكر جماعة
بقلم
الشيخ العلامة
أبي أويس محمد بوخبزة المغربي
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره،
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد:
لقد جاءني أحد إخواننا برسالة في 42 صفحة كبيرة بخط مؤلفها الفقيه المدرس بجامع {بالنيو} بمجموعة الدور المعروفة بإسمه ,التي بناها للفقراء المغاربة بأعلى حي سيدي طلحة في مدينة تطوان,السيد محمد بن محمد كركيش الحوزي المعروف ب: ولد فتوحة,ومنذ سنين طويلة وهو يتولى الإمامة والخطابة بالمسجد المذكور , ويدرس للطلبة النحو والفقه والأصول بالمتون المعروفة المتداولة كالآجرومية وألفية ابن مالك والمرشد المعين وتحفة ابن عاصم وجمع الجوامع,ولم يتفق لي أن جالسته,إلا أنه كانت تبلغني عنه أخبار تفيد أنه يتعصب للفقه المالكي تعصبا معهودا من البدويين مثله , وأنه كان يؤلف مع الطاهر اللهيوي العروسي والعياشي الزباخ الخمسي ثالوثا يتبنى نصرة المذهب والرد على من يخرج عنه, حتى أنه ألف رسالة في نصرة السدل في الصلاة والرد على من يقول بسنية قبض اليدين, هي بلا شك إفساد للورق وتضييع للوقت في موضوع قتل بحثا من كبار علماء المذهب المالكي , كالمشايخ محمد بن جعفر الكتاني وعبد الحي الكتاني والمكي بن عزوز التونسي,وأحمد بن الصديق الذي رد على الخضر الشنقيطي رسالته:إبرام النقض لما قيل من أرجحية القبض بكتاب في مجلد سماه المثنوني البتار في نحر العنيد المعثار الطاعن فيما صح من السنن والآثار, ثم أفرد مقدمته . وهي في نصوص المذهب المالكي. وطبعها بعنوان: رفع شأن المنصف السالك وقطع لسان المتعصب الهالك .في أن القبض هو مذهب مالك ,