بالدعاء ، واتباع الهوى ،نسأل الله العافية .
ومن العجائب: اعتماد الفقيه وفقه الله نقد حسن إسماعيل الشافعي لروايات أثر ابن مسعود رضي الله عنه ،وهو شجى في حلوق المبتدعة ،وحكم بضعفه ، وهو نكرة غير مقصودة ، والمرجع في مثل هذا إلى المحدثين المتخصصين ،وأثر ابن مسعود منارة يهتدي بها من أراد الله تعالى هدايته ،لما اشتمل عليه من حقائق وقواعد،ومن تمام الفائدة ذكره بتمامه سندا ومتنا.
قال الإمام الحافظ أبو محمد عبد الله الدارمي في مسنده المسمى سنن الدارمي
الذي هو أحق وأولى بعدّه من الكتب الستة، بدلا من سنن ابن ماجه التي لا تدانيه صحة وموضوعا وترتيبا كما قال كثير من العلماء ، في باب كراهة أخذ الرأي:
* أخبرنا الحكم بن المبارك ,أنبأنا عمر بن يحيى ، قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال:"كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قبل صلاة الغداة ،فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ،فقال: أخرج إليكم أبو عبد الرحمن ؟ فقلنا:لا، بعد، فجلس معنا حتى خرج ،فلما خرج قمنا إليه جميعا ، فقال له أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن ، لقد رأيت في المسجد أمرا فأنكرته ولم أرى والحمد لله إلا خيرا ، قال:فما هو ؟"