وللشيخ البيطار أخبار سلفية في [مراسلات القاسمي مع الألوسي] (ص105 وبعدها) ، ومن ذلك قول البيطار (ص104-105) :
إن ابن تيمية إمام في السنة كبير، وطود عظيم من أطواد العرفان، حافظ للسنة النبوية ومذهب السلف، يذُبُّ عن الدين، ويقمع المارقين كالمعتزلة والقدرية والرافضة والجهمية، فما فارق سبيل الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة قيد أنملة، وإن كان حنبليًا في الفروع، فهو في أصول الدين جامع لمذاهب الأئمة الأربعة الأئمة، والأربعة الخلفاء الراشدين ومن سلك سبيلهم.
فإن كان الوهابية حقيقة على منهج ابن تيمية وابن القيم ونحوهما من فقهاء الحنابلة السنية فهم أسعد الناس بالشريعة، لأن ابن تيمية وأصحابه لم يسئ القول فيهم إلا القاصرون عن درجاتهم علمًا وتحقيقًا، والراسخون في العلم شهدوا بعلو مكانتهم.
ثم قال البيطار (ص105) : وقد طالعت الرسائل المؤلفة من محمد بن عبد الوهاب وأصحابه، ورأيت ما كتبه الجبرتي في تاريخه من عقائدهم وسيرتهم، فما هي إلا طريق السنة، ليس فيها ما يُنكر
5-الشيخ العلامة محمد بهجة البيطار
عد الطنطاوي في رسالته عن محمد بن عبد الوهاب (ص6-7) العلماء الآتين من الوهابيين المعروفين في دمشق:
الشيخ طاهر الجزائري، والشيخ عبد الرزاق البيطار، وحفيده محمد بهجة البيطار، والشيخ جمال الدين القاسمي، والشيخ عبد القادر بدران، والشيخ أحمد النويلاتي، والشيخ عبد الله العلمي، والشيخ عبد القادر المغربي، والشيخ سعيد الباني، وكان كل من يتصل بهم يعد من الوهابيين!!
ومما ألفه الشيخ بهجة البيطار رسالة في الرد على الاسكندراني حول افترائه على الوهابية، وله تصنيف حافل عن شيخ الإسلام ابن تيمية، وعقد فيه فصلًا عن الأسماء والصفات (ص96) فما بعد وختم الفصل بقوله (ص128) :