فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 71

أقول:"وخاتمة القول في هذا الباب أن كلام الله ورسوله، وكلام أئمة السنة والعلم، هو أوضح بيانا وأرسخ إيمانا، وأوفى ميزانا، يتآخى فيه العقل والنقل، والطبع والشرع، والفطرة والدين، وأنه هو الأسلم والأعلم والأحكم، وأن نفاة الأفعال والصفات يشبهونه سبحانه بالجمادات،"سبحان ربك رب العزة عما يصفون"."

وقال البيطار (ص130) : أقول:"أما صفة العلو فقد دلت النصوص القرآنية والأحاديث النبوية على أن الله تقدست ذاته هو فوق سماواته، التي هي مقر ملائكته ومهبط وحيه، وأنه مستو على عرشه، وبائن من خلقه، لا يحل فيهم ولا يمتزج بهم..."وله تفصيل جميل بين المعطلة والمشبهة والمأولة والمثبتة (ص176) وله كلام كثير في أثناء كتابه حول الموضوع.

والشيخ رحمه الله ممن حصل منهم الاتفاق على ما في رسالة [إصلاح الإخوان على يد السلطان] وفيها: [أن الشيخ ثناء الله قد رجع عما كتبه في تفسيره من تأويل الاستواء وما في معنى ذلك من آيات الصفات الذي تبع فيه المتكلمين، واتبع ما قاله السلف في هذا الباب، وأقر بأنه هو الحق بلا ريب، والتزم أن يكتب ذلك في تفسيره] ، وقد كتب الشيخ ثناء الله الأمرتسري تحته أن الملك رضي والمخلصون -يعني العلماء- أرضاهم الله بمسودة الرجوع.

وسلفية الشيخ البيطار وشيخه القاسمي والألوسيين وعلماء الهند أشهر من أن تذكر، ولكنا ابتلينا بكذاب لا يستحي أن ينسب بعضهم بل ومن هو أشهر منهم للتجهم ومخالفة السنة !

6-الشيخ أبومحمد عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت