فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 1008

بوص: فيه { أنه كان جالسا في حُجْرة قد كاد يَنْباصُ عنه الظّل } أي يَنْتَقص عنه ويَسْبقه ويَفُوته. ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه { أنه أراد أن يَسْتَعمل سعيد بن العاص فَباصَ منه } أي هَرَب واسْتَتَر وفاتَه. وحديث ابن الزبير { أنه ضَرب أزّبَّ حتى بَاصَ }

بوع: فيه { إذا تَقرَّب العبدُ منّي بُوعًا أتيته هَرْولَةً } البُوع والبَاعُ سواء، وهو قَدْر مَدّ اليَديْن وما بينهما من البَدن، وهو ها هنا مَثلٌ لِقُرْب ألْطَاف اللّه تعالى من العبد إذا تقرّب إليه بالإخلاص والطاعة

بوغ: في حديث سَطيح: تلُّفه في الرّيح بَوْغاء الدِّمَنْ البَوْغَاء: التُّراب النّاعم، والدّمَن ما تَدَمَّن منه، أي تَجَمَّع وتلبَّد. وهذا اللفظ كأنه من المقلوب، تقديره تلفُّه الريح في بَوْغَاء الدّمَن، ويشهدُ لَه الرواية الأخرى { تلفُّه الريح بِبَوْغاء الدّمن } . ومنه الحديث في أرض المدينة { إنَّما هي سِبَاخ وبَوْغاء }

بوق: فيه { لايدخل الجنة من لا يأمَنُ جارُه بَوَائِقَه } أي غَواثِلَهُ وشُرُورَه، وَاحِدها بائِقَة، وهي الدَّاهِيَة. ومنه حديث المغيرة { ينام عن الحقائق ويَسْتَيْقظ لِلبَوائق } . وقد تكرر في الحديث

بوك: فيه { أنهم يَبُوكُون حِسْيَ تَبُوك بِقَدْحٍ } البَوْك: تَثْوِير الماء بعُود ونحوه ليَخْرُج من الأرض، وبه سُمِيت غزوة تَبٌوك. والحَسْيُ العَيْنُ كالحَفْر. ومنه الحديث { أن بعض المنافقين بَاكَ عَيْنًا كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وضَعَ فيها سَهْمًا } . وفي حديث عمر بن عبد العزيز { أنه رُفِع إليه رجل قال لرجل وذكر امرأة أجْنَبِيَّة إنَّك تَبُوكُها، فأمَر بحَدّه } أصْل البَوك في ضِرَاب البَهائم، وخاصَّة الحمير، فَرأى عُمرُ ذلك قَذْفًا وإن لم يكن صَرَّح بالزنا. ومنه حديث سليمان بن عبد الملك { أن فلانا قال لرجُل من قُرَيش عَلاَم تَبُوك يَتِيمتَك في حِجْرك، فكتب إلى ابن حَزْم أن اضْرِبْه الحدّ } . وفي حديث ابن عمر { أنه كانت له بُنْدُقَة من مِسْك، فكان يَبُلُّها ثم يَبُوكُها } أي يُدِيرُها بَيْنَ رَاحَتَيْه

بول: فيه { من نام حتى أصْبَح فقد بَالَ الشيطان في أذُنه } قيل معناه سَخِر منه وظَهَر عليْه حتى نام عن طاعة اللّه عزَّ وجلَّ، كقول الشاعر: بَالَ سُهَيْلٌ في الفَضِيخ فَفَسَدْ أي لمَّا كان الفَضِيخُ يَفْسُد بطلوع سُهيل كان ظُهورُه عليه مُفْسِدًا لَهُ. وفي حديث آخر عن الحسن مُرْسَلا { أنَّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: فإذا نام شَغر الشيطان بِرِجْلِه فبال في أُذُنه } . وحديث ابن مسعود { كفى بالرجل شرّا أن يَبُول الشيطان في أُذنه } وكلّ هذا على سبيل المجاز والتَّمْثيل. وفيه { أنه خرج يُريد حاجَةً فاتَّبَعَه بعضُ أصحابه فقال: تَنَحَّ فإن كلّ بائلة تفيخُ } يعني أنّ من يَبُول يَخْرج منه الرّيح، وأنَّثَ الْبَائلَ ذهابا إلى النَّفْس. وفي حديث عمر رضي اللّه عنه { ورأى أسْلَم يَحْمل مَتَاعه على بعير من إبل الصَّدقة، قال: فهَلاَّ نَاقَةً شَصُوصًا أو ابن لَبُون بَوّالًا } وصَفَه بالْبَول تَحْقِيرًا لِشَأنه وأنَّه ليْس عنده ظَهْر يُرْغَب فيه لِقوّة حَمْله، ولا ضَرْعٌ فيُحْلب، وإنما هو بَوّالٌ. وفيه { كان للحسن والحسين قَطِيفَة بَوْلاَنِيَّة } هي مَنْسُوبة إلى بَوْلان: اسْم موضع كان يَسْرِق فيه الأعرابُ مَتَاع الحاجّ. وبَوْلان أيضًا في أنْسَاب العرب. وفيه { كلّ أمر ذي بال لا يُبْدأ فيه بحمد اللّه فهو أبْتَر } البَلُ: الحال والشَّأن. وأمْرٌ ذُو بَالٍ أي شَرِيفٌ يُحْتَفل له ويُهْتَمُّ به. والبَلُ في غير هذا: القَلْبُ. ومنه حديث الأحْنَف { أنه نُعيَ له فلان الحَنْظلي فما ألْقَى له بَالًا } أي فما اسْتَمع إليه ولا جَعل قَلْبَه نحوه. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث المغيرة { أنه كَرِه ضَرْب البَالَةِ } هي بالتَّخْفيف حديدة يُصَادُ بها السَّمك يقال للصَّياد ارْمِ بِها فما خرج فهو لي بكذا، وإِنَّما كَرِهه لأنه غَرَرٌ ومَجْهول

بولس: فيه { يُحْشَر المُتَكَبّرون يوم القيامة أمثالَ الذَّرّ حَتَّى يدخلوا سِجْنًا في جَهَنَّمَ يقال له بُولَسُ } هكذا جاء في الحديث مُسَمًّى

بون: في حديث خالد { فلما ألْقى الشَّأم بَوَانِيَه عَزَلَني واسْتعمل غَيْري } أي خَيْرَه وما فيه من السَّعَة والنّعْمة. والبَوَاني في الأصل: أضْلاع الصَّدر. وقيل الأكتافُ والقوائم. الواحد بَانِيةٌ. ومن حَقِّ هذه الكلمة أن تجيء في باب الباء والنون والياء. وإنما ذكرناها ها هنا حملا على ظاهرها، فإنها لم ترد حَيث ورَدَتْ إلاَّ مَجْمُوعة. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه { ألْقَت السماء بَرْك بَوانيها } يُرِيد ما فيها من المطر. وفي حديث النَّذر { أنَّ رجلا نَذر أن يَنْحَر إبلًا بِبُوانةَ } هي بِضَمّ الباء، وقيل بفتحها: هَضبة من ورضاء يَنْبُع. 3باب الباء مع الهاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت