فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 1008

تلد: في حديث ابن مسعود { آل حم من تِلاَدِي } أي من أوّل ما أخَذْته وتعلَّمتُه بمكة. والتَّالد: المال القديم الذي وُلِدَ عندك، وهو نَقِيض الطَّارف. ومنه حديث العباس { فهِي لهم تَالِدة بَالِدَة } يعني الخلاَفَة. والبَالِدُ للتَّالد. ومنه حديث عائشة رضي اللّه عنها { أنها أعْتَقَتْ عن أخيها عبد الرحمن تِلاَدًا من تِلاَدها } فإنه مات في منامِه. وفي نسخة تِلاَدًا من أتْلادِه. وفي حديث شُرَيح { أن رجلا اشترى جارية وشرط أنَّها مُوَلَّدة فوجدها تَلِيدة فَردّها } قال القتيبي: التَّلِيدة التي وُلدَتْ ببلاد العجم وحُمِلَت فنشأتْ ببلاد العرب، والمُوَلَّدة التي وُلِدَت ببلاد الإسلام. والحُكم فيه إنْ كان هذا الاختلاف يُؤثر في الغَرض أو في القيمة وجَب له الردّ وإلاّ فلا

تلع: فيه { أنه كان يَبْدُو إلى هذه التِّلاع } التّلاع: مَسايِل الماء من عُلْوٍ إلى سُفْل، واحِدُها تَلْعَة. وقيل هو من الأضداد؛ يَقَع على ما انْحَدر من الأرض وأشرَف منها. ومنه الحديث { فيجيء مطر لا يُمْنَع منه ذَنْبُ تَلْعَة } يريد كثرتَه وأنه لا يخلُو منه موضع. والحديث الآخر { ليَضْرِبَنَّهم المؤمنون حتى لا يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعة } . وفي حديث الحجاج في صفَة المطر { وأدْحَضَت التّلاع } أي جَعلَتْها زَلَقًا تَزْلَق فيها الأرجُل. وفي حديث علي رضي اللّه عنه { لقد أتْلَعوا أعْناقَهم إلى أمْرٍ لم يكونوا أهْلَه فَوُقصُوا دونه } أي رَفَعُوها

تلعب: في حديث علي رضي اللّه عنه { زعَم ابنُ النابغة (يعني عمرو بن العاص ) أني تِلْعَابة تِمْرَاحَة، أُعافِسُ وأمارسُ } التِّلْعَابة والتِّلِعَّابة بتشديد العين، والتِّلْعِيبة: الكثير اللعب والمرَح. والتاء زائدة. ومنه الحديث الآخر { كان عليّ رضي اللّه عنه تِلْعابة، فإذا فزِع فُزِع إلى ضَرِسٍ حَدِيد }

تلك: في حديث أبي موسى وذكر الفاتحة { فَتِلْك بِتِلْك } هذا مَردُود إلى قوله في الحديث { فإذَا قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين يُحِبُّكم اللّه } يريد أن آمين يُسْتَجاب بها الدعاء الذي تَضَمَّنَتْه السُّرة أو الآية، كأنه قال: فتلك الدَّعْوة مُضَمَّنَة بتِلك الكلمة، أو مُعلَّقة بها. وقيل معناه أن يكون الكلام معطوفا على ما يليه من الكلام وهو قوله: وإذا كبَّر وَركَع فكبّروا واركعوا، يريد أن صلاتكم مُتعلّقة بصلاة إمامكم فاتَّبِعُوه وائتمُّوا به، فتلك إنما تصحُّ وتَثْبُت بتلك، وكذلك باقي الحديث

تلل: فيه { أُتِيتُ بمفاتيحِ خزائن الأرْض فَتُلَّت في يدِي } أي أُلْقِيَت. وقيل التلُّ الصَّب، فاستعاره للإلْقاء. يقال تَلَّ يَتُلُّ إذا صَبَّ، وتَلَّ يَتِلُّ إذا سَقَط. وأراد ما فتحه اللّه تعالى لأمَّته بعد وفاته من خزائن ملوك الأرض. ومنه الحديث الآخر { أنه أُتي بشَرَاب فشرب منه وعن يمينه غلامٌ وعن يساره المشايخ، فقال: أتأذن لي أن أعْطِيَ هؤلاء؟ فقال: واللّه لا أُوثِر بِنَصِيبي منك أحدا، فَتَلّه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في يده } أي ألْقاه. وفي حديث أبي الدرداء رضي اللّه عنه { وتَرَكُوك لمَتَلّك } أي لمصْرَعِك، من قوله تعالى { وتَلَّه لِلجَبين } أي صرعه وألقاه. والحديث الآخر { فجاء بناقة كَوْماءَ فتلَّها } أي أناخَها وأبْركَها

تمر: في حديث سعد { أسَدٌ في تَامُورَته } التَّامُورة ها هنا: عَرينُ الأسَد، وهو بَيْتُه الذي يكون فيه، وهي في الأصل الصَّوْمعَة، فاستعارها للأسد. والتَّامورة والتَّامور: عَلَقة القَلب ودمُه، فيجوز أن يكون أراد أنه أسَد شدّة في قلْبه وشجاعته. وفي حديث النَّخَعِي { كان لا يَرى بالتَّتْمير بأسا } التَّتْمِير: تقطيع اللحم صِغارا كالتَّمر وتَجْفِيفه وتَنْشِيفه، أراد أنه لا بأس أن يَتَزَوّده المُحْرِم. وقيل أراد ما قُدّد من لحوم الوحْش قبل الإحْرام

تمرح: في حديث علي رضي اللّه عنه { زعم ابن النَّابغة أني تِلْعَابة تِمْرَاحة } هو من المرَح، والمَرحُ: النشاط والخِفَّة، والتاء زائدة، وهو من أبنية المبالغة. وذكرناها ها هنا حملا على ظاهرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت