فهرس الكتاب
تيا: في حديث عمر رضي اللّه عنه { أنه رأى جارية مهزولة فقال: من يَعْرف تَيًّا؟ فقال له ابنه: هي واللّه إحْدَى بنَاتك } تَيَّا تصغير تا، وهي اسم إشارة إلى المؤنث، بمنزلة ذا للمذكَّر، وإنما جاء بها مصغَّرة تَصْغِيرًا لأمْرِها، والألف في آخرها عَلاَمة التَّصْغير، وليست التي في مُكَبَّرِها، ومنه قول بعض السَّلف، وأَخَذ تَبِنَة من الأرض، فقال: تَيًّا مِن التوفيق خَيْر منْ كذا وكذا من العمَل. 2حرف الثاء 3باب الثاء مع الهمزة
تيح: فيه { فَبِي حَلَفْتُ لأُتِيحَنَّهم فِتْنة تَدعُ الحليم منهم حَيْرانَ } يقال أتاح اللّه لفُلان كذا: أي قدَّره له وأنْزَله به. وتاحَ له الشَّيء
تير: في حديث علي رضي اللّه عنه { ثُمَّ أقْبَل مُزْبدًا كالتَّيَّار } هو موْج البحر ولُجَّتُه
تيس: في حديث أبي أيوب رضي اللّه عنه { أنه ذكر الغُول فقال قل لها: تِيسِي جَعَارِ } تِيسِي: كلمة تقال في معنى إبطال الشيء والتَّكْذيب به. وجعَارِ بوزن قطَام مأخوذ من الجَعْر وهو الحدَث، معدول عن جاعِرة، وهو من أسماء الضَّبُع، فكأنه قال لها: كذبت يا خَارِية. والعامة تُغَيّر هذه اللفظة، تقول: طِيزي بالطاء والزاي. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه { واللّه لأتِيسَنَّهم عن ذلك } أي لأبْطِلَنَّ قولهم ولأردّنَّهم عن ذلك
تيع: في حديث الزكاة { في التِّيعَة شاة } التِّيعَةُ: اسم لأدنَى ما تجب فيه الزكاة من الحيَوان، وكأنها الجُملة التي للسُعادة عليها سبيل، من تَاعَ يَتِيع إذا ذَهب إليه، كالخمْس من الإبل، والأربعين من الغنَم. وفيه { لا تتَايَعوا في الكذب كما يتتايع الفراش في النار } التَّتَايُع: الوقوع في الشَّرّ من غير فِكْرة ولا رَوِيَّة، والمُتابَعَة عليه، ولا يكون في الخير. ومنه الحديث { لما نزل قوله تعالى والمحصناتُ من النساء } قال سعد بن عُبادة رضي اللّه عنه: إنْ رأى رجُل مع امرأته رجلا فيَقْتله تقتُلونه، وإن أخْبَر يُجْلَد ثمانين، أفَلا يَضْرِبُهُ بالسَّيف؟ فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: كفَى بالسَّيف شَا أراد أن يقول شَاهِدًا فأمْسَك. ثم قال: { لولا أن يَتَتايَع فيه الغَيْرانُ والسكران } وجواب لولا محذوف، أراد لولا تَهَافُت الغَيْرانِ والسَّكرانِ في القتل لتّمَّمْتُ على جعْله شاهدًا، أو لحكَمْت بذلك. ومنه حديث الحسن بن علي رضي اللّه تعالى عنهما { إنَّ عليًّا كرم اللّه وجهه أراد أمرًا فَتَتَايَعَتْ عليه الأمور فلَم يجد مَنْزعًا } يعني في أمر الجمل
تيفق: في حديث علي رضي اللّه عنه { وسئل عن البَيْت المعْمُور فقال: هو بيت في السماءِ تيفَاق الكعبة } أراد حِذاءها ومقابلتها. يقال: كان ذلك لِوَفْق الأمْر وتَوْفَاقه وتِيفَاقه. وأصل الكلمة الواو، والتاء زائدة
تيم: في كتابه لوائل بن حُجْر { والتِّيمَة لصاحبها } التّيمة بالكسر: الشَّاة الزَّائدة على الأربعين حتى تَبْلُغ الفريضة الأخرى. وقيل هي الشاة تكون لصاحبها في منزله يَحْتَلِبها وليْسَتْ بِسَائمة. وفي قصيد كعب بن زهير: مُتَيَّمٌ إثْرَهَا لم يُفْد مَكْبُولُ أي مُعَبَّدٌ مُذلَّل، وتيّمه الحبُّ: إذا استولى عليه
تين: في حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه { تَانِ كَالْمَرّتَان } قال أبو موسى: كذا ورد في الرواية، وهو خطَأ، والمُراد به خَصْلَتان مَرَّتَان. والصواب أن يقال: تَانِك المَرّتَان، ويَصِل الكاف بالنون، وهي للخطاب: أي تَانِك الخصْلتَان اللَّتان أذكرهما لَك. ومَن قَرنَهُما بالمَرّتَيْن احتاج أن يَجُرَّهُما ويقول: كالمرَّتَيْن، ومعناه هَاتَان الخصْلتان كخصْلَتين مرَّتين، والكاف فيها للتَّشبيه
تيه: فيه { إنَّك امْرُؤ تائه } أي مُتَكبّر أو ضَالٌّ مُتَحَيّر. ومنه الحديث { فتاهَتْ به سفينَتُه } وقد تَاهَ يَتِيه تَيْهًا: إذا تحيَّر وَضلَّ، وإذا تكَبَّر. وقد تكرر في الحديث
ثُرَيْر: هو بِضَمّ الثاء وفتح الراء وسكون الياء: موضع من الحجاز كان به مال لابن الزبير، له ذكْر في حديثه. 3باب الثاء مع الطاء
ثأب: فيه { التَّثَاؤب من الشيطان } التَّثاؤب معروف، وهو مَصْدر تثَاءب، والاسم الثُّؤَبَاء، وإنَّما جعله من الشيطان كَراهَةً لَه لأنه يكون مع ثِقَل البَدن وامْتِلائه واسْتِرخائه ومَيْلِه إلى الكَسل والنَّوم، فأضافه إلى الشيطان لأنه الذي يدعُو إلى إعطاء النَّفْس شَهْوَتَها، وأراد به التَّحْذيرَ من السَّبب الذي يتَولَّد منه وهو التَّوسُّع في المطْعَم والشِّبَع فَيَثْقُل عن الطاعات، ويكْسَل عن الخيرات
ثأج: فيه { لا تأتي يوم القيامة وعلى رقَبتك شاة لها ثُؤاج } الثُّؤاج بالضَّم: صوت الغنَم. ومنه كتاب عمير بن أفْصَى { إنَّ لهم الثَّائجة } هي التي تُصَوّت من الغنم. وقيل هو خاص بالضَّأن منها