فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1008

ثأد: في حديث عمر رضي اللّه عنه { قال في عام الرَّمَادة: لقد هَممْت أن أجعل مع كل أهل بيت من المسلمين مثْلهم، فإنَّ الإنسان لا يَهْلِك على نِصْف شِبَعه، فقيل له: لو فعلْت ذلك ما كنت فيها بابْن ثَأدَاء } أي ابن أمَة، يعني ما كنت لئيما. وقيل ضعيفا عاجزا (زاد الهروي: وقيل من الثأد، وهو الطين المبتل. يقال: ثئد بالرجل مكانه، وتئد بالبعير مبركه: إذا ابتل وفسد عليه. قال سويد: هل سُوَيْدٌ غيرُ ليثٍ خادِرٍ ثَئِدَتْ أرضٌ عليهِ فانتجعْ )

ثأر: في حديث محمد بن مسلمة يوم خيبر { أنَا لَهُ يا رسول اللّه المَوْتُور الثَّائر } أي طالب الثأر، وهو طالب الَّم. يقال ثَأرْت القَتِيلَ، وثأرتُ به فأنا ثائر: أي قَتَلْت قاتِله. ومنه الحديث { يَا ثَارَاتِ عُثمان } أي يا أهل ثَارَاتِه، ويا أيها الطالبون بدمه، فحذف المضاف، وأقام المضافَ إليه مُقامه. وقال الجوهري: يَا ثَارَاتِ فُلان: أي يا قَتَلَة فلان، فعلى الأوّل يكون قد نادَى طالبي الثّأر ليُعِينُوه على اسْتِيفائه وأخْذه، وعلى الثاني يكون قَدْ نَادَى القَتَلة تَعْرِيفًا لهم وتَقْرِيعًا وتَفْظِيعًا للأمر عليهم، حتى يَجْمَع لهم عند أخْذ الثَّأرِ بين القتْل وبيْن تَعْرِيف الجُرم. وتَسْمِيته وقَرْع أسماعِهم به؛ ليَصْدَع قلوبهم فيكون أنْكَى فيهم وأشْفَى للنَّفْس. ومنه حديث عبد الرحمن يوم الشُّورَى { لا تَغْمِدوا سيوفكم عن أعدائكم فتُوترُوا ثأركم } الثأر ها هنا العَدوّ؛ لأنه موضع الثأر، أراد أنكم تُمكّنون عدُوّكم من أخذ وَتْرِه عندكم. يقال وَتَرتُه إذا أصبتَه بوَتْر، وأوْتَرْته إذا أوجَدْته وَتْره ومكَّنْته منه

ثأط: في شعر تُبَّع المروِيّ في حديث ابن عباس: فَرأى مَغارَ الشَّمس عنْد غُرُوبها في عَيْن ذِي خُلْب وثَأْطٍ حَرْمَدِ الثَّأط: الحمْأة، واحِدَتُها ثأطَة. وفي المثَل: ثأطَة مُدّت بمَاء، يُضْرب للرجُل يَشْتَدّ حُمقه، فإن الماء إذا زيد على الحَمْأة ازدادَتْ فَسادا

ثألأ: في صفة خاتم النبوة { كأنَّه ثآلِيلُ } الثَّآلِيل جَمْع ثُؤلُول، وهُو هذه الحبَّة التي تَظْهر في الجِلد كالحِمَّصَة فما دُونها

ثأى: في حديث عائشة تصف أباها رضي اللّه عنهما { ورَأب الثَّأْيَ } أي أصلح الفساد، وأصْل الثَّأيِ: خَرْم مَواضع الخَرْز وفسادُه. ومنه الحديث الآخر { رَأَب اللّه به الثَّأيَ } . 3باب الثاء مع الباء

ثبت: في حديث أبي قتادة رضي اللّه عنه { فطعنْتُه فأَثْبَتُّه } أي حبَسْتُه وجعلْته ثابتا في مكانه لا يُفارِقه. ومنه حديثُ مَشُورَة قُريش في أمْر النبي صلى اللّه عليه وسلم { قال بعضُهم إذا أصبح فأثبِتوه بالوَثَاق } . وفي حديث صوم [يوم] (الزيادة من ا ) الشَّك { ثم جاءه الثَّبَتُ أنه من رمضان } الثَّبَت بالتحريك الحُجة والبيّنة. ومنه حديث قتادة بن النعمان { بغير بَيّنة ولا ثَبَت } وقد تكرر في الحديث

ثبج: فيه { خيارُ أمّتي أوّلها وآخرها، وبَيْن ذلك ثَبَج أعْوجُ ليس منك ولسْت منه } الثَّبَج: الوَسَط، وما بيْن الكاهل إلى الظهر. ومنه كتابه لوائل { وأنْطُوا الثَّبَجة } أي أعْطُوا الوسَط في الصدقة: لا من خيار المال ولا مِن رُذَالَتِه، وألْحَقها تاء التأنيث لانْتِقالها من الأسمِيَّة إلى الوصْفِية. ومنه حديثُ عبادة { يُوشك أن يُرَى الرجُل من ثَبَج المسْلمين } أي من وسَطهم . وقيل من سَراتهم وعِلْيَتهِم. وحديث أمّ حَرام { قوم يركبون ثَبَج هذا البحر } أي وسَطه ومُعْظَمه. ومنه حديث الزهري { كنْت فاتَحْتُ عُرْوة بن الزبير فَتُقْتُ به ثبَج بَحْر } . ومنه حديث عليّ { وعَليكم الرِّوَاقُ المُطَنَّب فاضْرِبُوا ثَبَجه، فإن الشيطان راكِد في كِسْره } . وفي حديث اللّعان { إن جاءت به أُثَيْبجَ فهو لهلال } تصغير الأثْبَج، وهو النَّاتئ الثَّبَج: أي ما بين الكَتِفين والكاهل. ورجُل أثبَج أيضا: عظيم الجوف

ثبر: في حديث الدعاء { أعوذ بك من دعوة الثُبُور } هو الهلاك. وقد ثَبَر يَثْبُر ثُبُورا. فيه { مَن ثابَر على ثِنْتَيْ عشر ركعة من السُّنة } المُثابَرةُ: الحِرْص على الفعل والقول، ومُلاَزَمَتُهما. وفي حديث أبي موسى { أتَدْرِي ما ثَبر الناسَ } أي ما الذي صدَّهم ومَنَعهم من طاعة اللّه. وقيل ما بَطَّأ بهم عنها. والثَّبْر: الحبْس. وفي حديث أبي بُرْدة { قال دخلْت على معاوية حين أصابته قَرْحَة، فَقَال: هلُم يا ابن أخي فانْظُر، فَنَظرْت فإذا هي قد ثَبَرَت } أي انفَتَحَت. والثَّبْرة: النُّقْرة في الشيء. وفي حديث حكيم بن حزام { أن أمّه ولَدته في الكعبة، وأنه حُمل في نِطْع، وأُخذ ما تحت مَثْبِرها فُغسل عند حوض زمزم } المَثْبِر: مَسْقَط الوَلد، وأكثر ما يقال في الإبل. وفيه ذكر { ثَبِيرة } وهو الجبَل المعروف عند مكة. وهو اسم ماء في ديار مُزَيْنة، أقطعه النبي صلى اللّه عليه وسلم شريسَ بن ضمْرة

ثبط: فيه { كانت سوْدة رضي اللّه عنها امرأة ثَبِطَة } أي ثقيلة بطيئة، من التَّثْبيط وهو التَّعويق والشُّغْل عن المراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت