فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 1008

ثرب: فيه { إذا زَنَت أَمة أحَدِكم فلْيَضْرِبْها الحدّ ولا يُثْرّب } أي لا يُوَبّخْها ولا يُقَرّعها بالزّنا بعْد الضَّرب. وقيل أراد لا يَقْنَع في عقوبتها بالتَّثْريب، بل يَضْرِبُها الحّدَّ، فإنَّ زِنَا الإمَاء لم يكن عند العرب مكروها ولا مُنكَرا، فأمَرَهم بحدّ الإِماء كما أمرهُم بِحدّ الحرائر. وفيه { نَهى عن الصلاة إذا صارت الشمسُ كالأثَارِب } أي إذا تَفَرّقَتْ وخَصَّت موضعا دون موضع عند المغِيب، شبَّهها بالثُّروب، وهي الشَّحْم الرقيق يُغَشّي الكَرِش والأمعاء، الواحِد ثَرْب، وجمعها في القلة أثْرُبٌ. والأثارِب: جَمْع الجمع. ومنه الحديث { إنَّ المنافق يُؤخّر العصْر حتى إذا صارت الشمس كثَرْب البقَرة صَلاها }

ثرثر: فيه { أبْغَضُكم إليّ الثَّرْثَارُون المُتَفَيْقِهُون } هُم الذين يُكْثِرون الكلام تَكَلُّفًا وخروجا عن الحقِّ. والثَّرْثرة: كَثْرة الكلام وتَرْدِيدُه

ثرد: فيه { فضل عائشة على النّساء كفضل الثَّريد على سائر الطَّعام } قيل لم يُرِدْ عَيْن الثرِيد، وإنما أراد الطَّعام المتَّخَذ من اللحم والثَّريد معًا، لأن الثَّريد لا يكون إلا من لحْم غالبا، والعرَب قلما تَجِد طبيخا ولا سِيَّما بلَحْم. ويقال الثَّريد أحد اللَّحْمَيْن، بل اللَّذَّةُ والقُوّة إذا كان اللحم نضيجا في المرَقِ أكثر ممَّا يكون في نفس اللحم. وفي حديث عائشة { فأخَذَتْ خمارًا لها ثَرَدَتْه بزعْفَران } أي صَبَغْته. يقال ثوب مثْرُود: إذا غُمِس في الصِّبْغ. وفي حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما { كُلْ ما أفْرَى الأوْدَاجَ غيرَ مُثَرِّد } المثرِّدُ الذي يَقْتُلُ بغير ذكاة. يقال ثَرَّدْتَ ذبيحتك. وقيل اليَّثْرِيد: أن تَذْبَح بشيء لا يُسيل الدَّم. ويُروى غير مُثَرَّدٍ، بفتح الراء على المفعول. والرّوَايَةُ كُلْ، أمْر بالأكْل، وقَدْ رَدّها أبوعُبيد وغيرُه، وقالوا: إنَّما هو كُلُّ مَا أفْرَى الأوداج؛ أي كُلّ شيء أفرِى الأوداج، والفَرْيُ: القَطع. وفي حديث سعيد، وسئل عن بَعير نَحَرُوه بعُود فقال { إن كان مَارَمَوْرًا فكُلُوه، وإن ثَرَدَ فَلاَ }

ثرر: في حديث خزيمة وذكَر السَّنة { غاضَتْ لها الدِّرَّة ونَقَصَتْ لها الثَّرَّة } الثَّرَّة بالفتح: كثْرة اللَّبن. يقال سحاب ثَرٌّ: كثير الماء. ونلقة ثَرَّة: واسِعَة الإحْليل، وهو مَخْرَج اللَّبن من الضَّرْع، وقد تكسر الثاء

ثرم: فيه { نهى أن يُضَحَّى بالثَّرْماء } الثرَم: سُقوط الثَّنِيَّة من الأسنان. وقيل الثَّنِيَّة والرَّبَاعِيَة. وقيل أن تَنْقَلع السّنّ من أصلها مُطْلقا، وإنما نهى عنها لنُقْصان أكْلِها. ومنه الحديث في صِفَة فرعون { أنه كان أثْرَم }

ثطا: فيه { أنه مرَّ بامرأة [سوداء (الزيادة من اللسان وتاج العروس. وستأتي فيما بعد، في ذأل } ) ] تُرقِّص صَبِيًّا وتقول: ذُؤالُ يَا ابْنَ القَرْم يَا ذُؤالَه يَمشِي الثَّطَا ويَجْلسُ الْهَبَنْقَعَه فقال عليه السلام: { لا تَقُولي ذُؤال فإنه شَرّ السّباع } . الثَّطَا: إفراط الْحُمق. رجُل ثَطٍ بَيّن الثَّطَاة. وقيل: يُقال هو يَمْشِي الثَّطَا: أي يَخْطو كما يَخطو الصَّبِيُّ أوّلَ ما يَدْرُج. والهبَنْقَعَة: الأحمَق. وذُؤال تَرْخيم ذُؤالَة وهو الذئب. والقَرْم: السّيد. 3باب الثاء مع العين

ثطط: في حديث أبي رُهْم { سأله النبي صلى اللّه عليه وسلم عمَّن تَخلف من غِفَار، فقال: ما فعَل النَّفَرُ الحُمر الثِّطَاطُ } هي جمْع ثَطّ، وهو الكَوْسَج الذي عَرِيَ وجهُه من الشَّعَر إلاَّ طَاقَاتٍ في أسْفل حنكه. ورجُل ثَطٌّ وأثطُّ. ومنه حديث عثمان رضي اللّه عنه { وجِيء بِعَامِر بن عبْد قَيْس فرآه أشْغَى ثَطًّا } ويُروى حديث أبي رُهْم { النّطَانط } جمْع نَطْنَاط وهو الطَّويل

ثعْجر: في حديث علي رضي اللّه عنه { يَحْمِلُها الأخْضَر المُثْعَنْجَر } هو أكثر مَوْضع في البَحْر مَاءً. والميم والنون زائدتان. ومنه حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما { فإذا عِلمي بالقرآن في علم عليّ كالقَرارة في المثْعَنْجَر } القَرارة: الغَدِير الصَّغير

ثعب: فيه { يجيء الشَّهِيدُ يوم القيامة وجُرْحه يَثْعَب دمًا } أي يجْري. ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه { صَلّى وجُرحه يَثْعَب دمًا } . ومنه حديث سعد { فقطعْتُ نَسَاه فانْثَعَبتْ جَدِيَّةُ الدم } أي سَالَت. ويُروى فانْبَعَثَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت