فهرس الكتاب
ثعد: في حديث بكار بن داود { قال: مرَّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقَوم يَنالُون من الثَّعْد والحُلْقان وأشْلٍ من لحْم، ويَنَالُون من أسْقية لهم قَدْ عَلاَها الطُّحْلُب، فقال: ثَكِلَتْكُم أمَّهاتُكم، ألهَذا خُلِقْتم؟ ثم أوْ بِهذا أُمِرْتُم؟ ثم جَازَ عَنْهم فنزل الرُّوح الأمين وقال: يا محمدُ ربُّك يُقْرئك السلام ويقول لك: إنّما بَعَثْتك مؤلّفا لأمّتِك. ولم أبعثك مُنَفّرا، ارْجِع إلى عِبادي فقُل لهم فليَعْمَلوا، ولْيُسَدّدُوا، ولْيُيَسِّروا } جاء في تفسيره أنَّ الثَّعْد: الزُّبْد، والحُلْقان: البُسْر الذي قد أرْطَب بعضُه، وأشْل من لَحْم: الخروفُ المشْوِي. كذا فسره إسحاق بن إبراهيم القُرشي أحدُ رُواته. فأما الثَّعْد في اللغة فهو ما لاَن من البُسْر، واحدته ثَعْدة
ثعر: فيه { يخرج قوم من النار فيَنْبتُون كما تنْبُت الثَّعَارير } هي القِثَّاء الصّغار، شُبّهوا بها لأنّ القِثَّاء بنْمِي سريعا. وقيل رؤوس الطَّراثيث تكون بِيضًا، شُبّهوا ببياضهَا، واحدتها طُرْثُوث، وهو نبْت يؤكل
ثعع: فيه { أتَتْه أمرأة فقالت: إن ابْني به جُنون، فمسح صدره ودعَا له، فَثعَّ ثَعَّةً فخرج من جَوْفِه جَرْوٌ أسْود } الثَّعُّ: القَيء. والثَّعَّة: المرّة الواحِدة
ثعل: في حديث موسى وشعيب عليهما السلام { ليس فيها ضَبُوب ولا ثَعُول } الثَّعُول: الشاة الَّتي لها زيادة حَلَمة، وهو عَيْب، والضَّبوب: الضيقة مخرج اللبن
ثعلب: في حديث الاستسقاء { اللهم اسْقنا حتى يقوم أبو لُبَابة يسد ثعلبَ مِرْبَدِه بإزاره } المِرْبد: مَوْضع يُجفَّف فيه التَّمر، وثَعْلَبُه: ثُقْبُه الذي يسيل منه ماء المطر. 3باب الثاء مع الغين
ثغا: في حديث الزكاة وغيرها { لا تَجيء بشَاة لها ثغَاء } الثُّغاء: صِياح الغَنم. يقال ماله ثَاغِية: أي شيء من الغنم. ومنه حديث جابر رضي اللّه عنه { عَمدتُ إلى عَنْز لأذْبَحها فثغتْ، فسمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثُغْوَتها فقال: لا تقْطع دَرًّا ولا نَسْلا } الثّغْوة: المرّة من الثغاء. وقد تكررت في الحديث. 3باب الثاء مع الفاء
ثغب: في حديث عبد اللّه { ما شَبَّهت ما غَبَر من الدنيا إلاَّ بثَغْبِ ذَهب صَفْوُه وبقي كَدَره } الثَّغْب بالفتح والسكون: الموضع المطمئن في أعلى الجبل يَسْتَنْقِع فيه ماء المطر. وقيل هو غَدِير في غِلَظ من الأرض، أو على صخرة ويكون قليلا. ومنه حديث زياد { فُثِئت بسُلالة من ماء ثَغْب }
ثغر: فيه { فلما مرَّ الأجل قفَل أهل ذلك الثَّغْر } الثغر: الموضع الذي يكون حَدّا فاصلا بين بلاد المسلمين والكفار، وهو موضع المخافة من أطراف البلاد. وفي حديث فتْح قيْساريَّة { وقد ثَغَروا منها ثَغْرة واحدة } الثَّغرة: الثُّلمة. ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه { تسْتَبق إلى ثُغْرة ثنيَّه } . وحديث أبي بكر والنَّسَّابة { أمْكَنْت من سَواء الثُّغْرة } أي وسَط الثغرة، وهي نُقْرة النَّحْر فَوْق الصدر. والحديث الآخر { بادِرُوا ثُغْر المسجد } أي طرائفه. وقيل: ثُغْرة المسجد أعلاه. وفيه { كانوا يُحبُّون أن يُعَلّموا الصَّبي الصلاة إذا اثَّغر } الاثِّغارُ: سقوط سنّ الصَّبي ونَباتُها، والمراد به ها هنا السقوط. يقال إذا سَقَطت روَاضع الصَّبي قِيل: ثُغِرَ فهو مَثْغُور، فإذا نَبتَت بعد السقوط قيل: اثَّغَر، واثَّغَر بالثَّاء تقديره اثْتَغر، وهو افتعل، من الثَّغَر وهو ما تقدَّم من الأسنان، فمنهم من يقْلب تَاء الافْتعال ثاء ويُدْغِم فيها الثَّاء الأصلية، ومنهم من يَقْلب الثاء الأصلية تَاء ويدغمها في تاء الافْتِعال. ومنه حديث جابر رضي اللّه عنه { ليس في سنّ الصَّبي شيء إذا لم يَثَّغِرْ } يريد النَّبَات بعد السُّقوط. وحديث ابن عباس رضي اللّه عنهما { أفْتِنَا في دابة تَرْعى الشَّجر في كَرِشٍ لم تَثَّغِرْ } أي لم تَسْقط أسنانُها. وفي حديث الضحاك { أنه وُلد وهو مُثَّغِر } والمراد به ها هنا النَّبات
ثغم: فيه { أتى بأبي قُحافة يوم الفَتح وكأنّ رأسه ثَغَامة } هو نبْت أبيضُ الزَّهْر والثمر يشَبَّه به الشَّيْب. وقيل هي شجرة تَبْيَضُّ كأنها الثَّلْجُ
ثفأ: فيه { مَاذَا في الأمرّين من الشفاء؟ الصَّبِر والثُّفَّاء } الثُّفَّاء: الْخَرْدَل. وقيل الْحُرْفُ، ويُسَمّيه أهل العراق حَبَّ الرَّشاد، الواحدة ثُفَّاءة. وجعَلَه مُرًّا للحُرُوفة التي فيه ولَذْعِه للّسان
ثفر: فيه { أنه أمر المسْتَحاضة أن تَسْتَثْفِر } هو أن تَشُدّ فرجها بخرقة عريضة بعد أن تَحْتَشي قُطْنا، وتُوثِقَ طرَفَيْها في شيء تَشُدّه على وسَطها، فتمنع بذلك سَيْل الدَّم، وهو مأخوذ من ثَفَرِ الدَّابة الذي يُجْعل تحت ذَنَبها. ومنه حديث ابن الزبير رضي اللّه عنه في صفة الجنّ { فإذا نَحْنُ برجال طِوَال كأنهم الرّماح، مُسْتَثْفِرين ثيَابَهُم } هو أنْ يُدْخل الرجلُ ثوبه بين رجْليه كما يَفْعَل الكَلب بذَنَبه