فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 1008

أبَهَ: فيه { رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرين لا يُؤْبَهُ له } أي لا يُحْتَفَلُ به لحقارته. يقال أبَهْتُ له آبَهُ. ومنه حديث عائشة في التعوّذ من عذاب القبر { أشيءٌ أَوْهَمْتُه (أوهمت الشيء: تركته ) لم آبَه له، أو شيء ذَكَّرْتُهُ [إياه] (الزيادة من اللسان ) } أي لاأدري أهو شيء ذكره النبي صلى اللّه علليه وسلم وكنت غفلت عنه فلم آبَهْ له، أم شيء ذكَّرتُه إياه وكان يذكرُه بعد. وفي كلام علي { كم من ذي أُُبَّهَةٍ قد جعلته حقيرا } الأُُبَّهَةُ بالضم وتشديد الباء: العظمة والبهاء ومنه حديث معاوية { إذا لم يكن المخزوميُّ ذا بأوٍ وأُبَّهةٍ لم يُشبه قومه } يريد بني مَخْزُومٍ أكثرهم يكون هكذا

أبْلَم: في حديث السقيفة { الأمر بيننا وبينكم كقَدّ الأُبْلُمَة } الأُبلمة بضم الهمزة والام وفتحهما وكسرهما: خُوصَةُ الْمُقْلِ، وهمزتها زائدة. وإنما ذكرناها ها هنا حملا على ظاهر لفظها. يقول: نحن وإياكم في الحكم سواء، لا فَضْل َلأَمِير على مأمور، كالخُصَة إذا شُقّت باثنتين متساويتين

أبْهَرَ: فيه { ما زالت أكْلَةُ خيبر تُعادُّني فهذا أوانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي } الأبْهَرُ عِرْقٌ في الظهر، وهما أبْهَرَانِ. وقيل هما الأكحلانِ الذانِ في الذراعين. وقيل هو عرقُ مُسْتَبْطِنُ القلب فإذا انقطع لم تبقى معه حياة. وقيل الأبْهَرُ عرق منشؤه الرأس ويمتد إلى القدم، وله شرايينُ تَتَّصِلُ بأكثر الأطراف والبدن، فالذي في الرأس منه يسمى النّأمَةَ، ومنه قولهم: أسكَتَ اللّه نأمته أي أماته، ويمتدّ إلى الحلق فيسمى فيه الوريد، ويمتد إلى الصدر فيسمَّى الأبْهَرَ، ويمتد إلى الظهر فيسمَّى الوَتِينَ، والفُؤَادُ معلَّقٌ به، ويمتدُّ إلى الفخذ فيسمَّى النَّسَا، ويمتد إلى الساق فيسمَّى الصَّافِنَ، والهمزة في الأبهر زائدة. وأوردناه ها هنا لأجل اللفظ. ويجوز في { أوان } الضم والفتح: فالضم لأنه خبر المبتدأ، والفتح على البناء لأضافته إلى مبني، كقوله: عَلَي حينَ عاتبْتُ المشيبَ عَلَى الصِّباَ وَقُلْتُ ألمَّا تَصْحُ وَالشَّيْبُ وَازِعُ ومنه حديث علي { فيُلقَى بالقضاء منقطِعاُ أبْهَراهُ }

أبض: فيه { أن النبي صلى اللّه عليه وسلم بَالَ قاءما لعلَّة بِمَأْبِضَيْهِ } المأبِضُ: باطنُ الركبة ها هنا، وهو من الإباض. الحبل الذي يُشَدُّ به رسغُ البعير إلى عضده. والمَأبِضُ مَفْعِلٌ مِنه: أي موضع الإباض. والعرب تقول: إن الْبَوْلَ قائما يَشْفي من تلك العلَّة. وسيجيء في حرف الميم

أبقَ: فيه { أن عبدا لابن عمر أبَقَ فلحق بالروم } أبَقَ العبد يَأبَقُ ويأبِقُ إبَاقًا إذا هرب، وتأبَّقَ إذا استتر. وقيل احتبس. ومنه حديث شُرَيح { كان يَرُدّ العبدَ من الإبَاق البَاتّ } اي القاطع الذي لا شبهة فيه. وقد تكرر ذكر الإباق في الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت