فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 1008

أدَمَ: فيه { نعْمَ الإِدام الخل } الإدَام بالكسر، والأدْمُ بالضَّمِّ: ما يُؤكَلُ مع الخُبْزِ أيّ شيء كان. ومنه الحديث { سَيّدُ إدَاِم أهل الدنيا والآخرة اللحم } جعل اللحم أدْمًا، وبعض الفقهاء لا يجَعْلُهُ أدْمًا ويقول: لو حَلَفَ أن لاَ يَأتَدِمَ ثم أكَل لَحْمًا لم يَحْنث. ومنه حديث أم معبد { أنا رأيتُ الشَّاةَ وإنها لتَأدمُها وتَأدمُ صِرْمَتَها } . ومنه حديث أنَسٍ { وعَصَرَتْ عليه أمُّ سٌلَيم عُكَّة لها فَأدَمَتْه } أي خَلَطَتْه وجعلت فيه إداما يؤكل. يقال فيه بالمدّ والقصر. وروى بتشديد الدال على التكثير. ومنه الحديث { أنه مرّ بقوم فقال إنكم تَأتدمون على أصحابكم فأصْلِحوا رحَالَكم حتى تكونوا شامَةً في الناس } أي إنّ لكم من الغِنَى ما يُصْلحُكم كالإدَام الذي يصُلْح الخبْزَ، فإذا أصْلحْتم رحالَكم (في ا واللسان: فأصلحوا حالكم ) كنتم في الشامة كالشَّامَةِ في الجسد تَظْهرُون للناظرين، هكذا جاء في بعض كتب الغريب مرويَّا مشروحًا. والمعروف في الرواية { إنكم قادمُون على أصحابِكم فأَصْلِحوا رِحالكم } والظاهر واللّه أعلم أنَّهُ سَهْوٌ. ومنه حديث النكاح { لو نَظَرْتَ إليها فإنه أحْرَى أن يُؤدَمَ بينكما (هذا الخطاب موجه للمغيرة بن شعبة، وقد خطب امرأة(كما في اللسان ) ) } أي تكونَ بينكما المحبَّة والاتْفَاقُ. يقال أدَمَ اللّه بينهما يأدِم أدْمًا بالسُّكونِ: أي ألَّفَ ووفَّق. وكذلك آدم يُؤْدِم بالمدِّ فَعَلَ وأفْعَل. وفيه { أنه لما خرج من مكة قال له رجل: إن كنت تريد النساء البيض، والنُّوقَ الأُدْم فعليك ببني مُدْلج } الأدْمُ جمع آدم كأحْمَر وحُمْر. والأُدْمَة في الإبل: البياض مع سَواد المقلتين، بعير آدم بَيِّنُ الأُدْمَة، وناقَةٌ أدْمَاء، وهي في الناس السُّمْرَة الشَّديدة. وقيل هو من أدْمَةِ الأرض وهو لونها، وبه سمي آدم عليه السلام. ومنه حديث نَجِيَّةَ { ابْنَتُك المُؤْدَمَةُ المُبْشَرَةُ } يقال للرجل الكامل إنه لمُؤدَم مُبْشَرٌ: أي جَمَعَ لِين الأدَمَةِ ونُعُومَتها، وهي باطن الجلْد، وشدَّة البَشَرَة وخُشُوتَها وهي ظاهره. وفي حديث عمر { قال لرجل: مَا مَالُكَ، فقال: أقْرَنُ وآدِمَة في المَنيئة } الآدمة بالمد جمع أديم، مثل رغيف وأرغفة، والمشهور في جمعه أدُم. والمَنيِئَةُ بالهمزة الدّباغ

أدا: فيه { يَخْرُجُ من قِبَل المَشْرق جيش آدَى شيء وأعَدُّه، أميرُهْم رجُلٌ طُوال } أي أقْوى شيء. يقال آدِنِي عليه بالمدّ، أي قَوّنِي. ورجل مُؤدٍ: تامُّ السّلاح كاملُ أدَاة الْحرب. ومنه حديث ابن مسعود { أرَأيْتَ رَجُلًا خَرج مُؤْدِيًا نَشِيطًا } . ومنه حديث الأسْوَدِ بن يزيد في قوله تعالى { وإنّا لَجَميِعٌ حَذِرُونَ } قال: مُقْوُونَ مُؤْدُونَ: أي كامِلُو أداة الحَرْب. وفي الحديث { لا تَشْرَبُوا إِلاَّ من ذِي الإدَاء } الإدَاء بالكسر والمدّ: الوِكَاء، وهو شِدَادُ السّقَاء. وفي حديث المُغِيَرة { فأخذتُ الإداوَةَ وخَرَجْتُ معه } الإداوَةُ بالكسر: إناءٌ صغير من جلْد يُتَّخَذُ للماء كالسَّطيحة ونحوها، وجمعُها أدَاوَى. وقد تكررت في الحديث. وفي حديث هجرة الحبشة { قال: واللّه لأسْتَأدِيَنه عليكم } أي لأسْتَعْدِينه، فأبدَل الهمزة من العين لأنهما من مَخْرَج واحد، يريد لأشْكُوَنَّ إليهِ فعْلكم بي؛ لِيُعْدِيَني عليكم ويُنْصِفَنِي منكم. 3باب الهمزة مع الذال

أذَى: في حديث العَقِيقَة { أمِيطُوا عنه الأذَى } يريد الشعر والنَّجَاسة وما يَخْرُج على رأس الصبي حين يُلد، يُحْلَق عنه يومَ سابعه. ومنه الحديث { أدناه إمَاطَة الأذى عن الطيق } وهو ما يُؤذِي فيها كالشَّوكِ والحجرِ والنَّجَاسة ونحوها. ومنه الحديث { كلُّ مؤذٍ في النارِ } وهو وعيد لمن يُؤذي النَّاس في الدنيا بعقوبة النارِ في الأخرة، وأراد كلُّ مؤذٍ من السبَاع والهوامّ يُجْعل في النار عُقُوبةً لأهلها. وفي حديث ابن عباس في تفسير قوله تعالى { وإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِنْ بني آدَمَ من ظُهُورهِمْ ذُرِّيَّاتِهِم } قال { كأنَّهم الذَّر في آذِيَّ الماء } الآذيّ بالمد والتشديد:الموج الشديد. ويجمع على أَوَاذي. ومنه خُطْبة علي: { تلتطِمُ أوذِيّ أمْوَاجِها } . 3باب الهمزة مع الراء

أذْرَب: (س ) في حديث أبي بكر { لَتَأْلَمُنَّ النَوْمَ على الصُّوف الأذْرَبِيّ كما يألم أحَدُكم النوم على حَسَك السعْدَانِ } الأذْرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إلى أذْرَبيجان على غير قياس، هكذا تقوله العرب، والقياس أن يقول أذَرَيٌّ بغير باء، كما يقال في النسب إلى رَامَهُرْمُزَ: رامِيُّ، وهو مطرد في النسب إلى الأسماء المُرَكَّبَة

أذْرُح: في حديث الحَوْضِ { كما بيْنَ جَرْبى وأذْرُح } هو بفتح الهمزة وضم الراء وحاء مهملة: قَرْيَةٌ بالشام وكذلك جَرْبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت