فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 1008

أرف: فيه { أيُّ مال اقْتُسِم وأُرِّفَ عليه فلا شفعة فيه } أي حُدَّ وأُعْلم. ومنه حديث عمر { فقسِّموها على عدد السهام وأعلموا أُرَفَها } الأُرُفُ جمع أُرْفَة وهي الحدود والمعالم. ويقال بالثاء المثلثة أيضا. ومنه حديث عثمان { الأُرَفُ تفطع الشفعةَ } . ومنه حديث عبد اللّه بن سلام { ما أجد لهذه الأمة من أُرْفَةِ أجلٍ بعد السبعين } أي من حدّ يُنْتَهَى إليه. وفي حديث المغيرة { لحديثٌ مِنْ فِي العاقلِ أشْهى إليَّ من الشهد بماءٍ رَصَفَةٍبمحض الأُرْفِيّ } هو اللبن المحض الطَّيِّب، كذا قاله الهروي عند شرحه الرصفة في حرف الراء

أرق: قد تكرر. فيه ذكر الأرق وهو السهر، رجل أرِقٌ إذا سهر لعلة، فإن كان السهر من عادته قيل أُرُق بضم الهمزة والراء

أرك: فيه { ألاَ هل عسى رجلٌ يبلغُه الحديثُ عني وهو متكئ على أرِيكته فيقول بيننا وبينكم كتاب اللّه } الأرِيكة: السرير في الحَجَلة من دونه سِتر، ولا يسمى منفردا أريكة. وقيل هو كل ما اتُّكِئَ عليه من سرير أو فِرَاشٍ أو مِنَصَّة، وقد تكرر في الحديث. وفي حديث الزهري عن بني اسرائيل { وعِنَبُهم الأراك } هو شجر معروف له حَمْلٌ كعناقيد العنب، واسمه الكباث بفتح الكاف، وإذا نَضِج يسمى المرْدَ. ومنه الحديث { أُتِيَ بلبن إبل وأوَارِكَ } أي قد أكلت الأراك. يقال أرَكَتْ تأرِك وتَأْرُكُ فهي أرِكة إذا أقامت في الأراك ورعته. والأوارِك جمع آرِكة

أرنب: في حديث الخُدْري { فلقد رأيت على أنف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأرْنَبَتِه أَثَر الماء والطين } الأرْنَبَة: طَرف الأنف. ومنه حديث وائل { كان يسجد على جبهته وأرْنَبته } . وفي حديث استسقاء عمر { حتى رأيت الأرْنَبة تأكلها صغارُ الإبل } هكذا يرويها أكثر المحدّثين. وفي معناها قولين ذكرهما القُتيبي في غريبه: أحدهما أنها واحدة الأرانِب، حَمَلها السَّيل حتى تَعَلَّقَتْ بالشجر فأُكلَتْ، وهو بعيد، لأنّ الإِبل لا تأكل اللحم. والثاني أنها نبت لا يكاد يَطُولُ فأطاله هذا المطرُ حتى صار للإبل مرعى، والذي عليه أهل اللغة أنما اللفظة إنما هي الأَرِينَةُ بياء تحتها نقطتان وبعدها نون، وقد تقدمت في أرِنَ، وصححه الأزهري وأنكَرَ غيْرَه

أريان: في حديث عبد الرحمن النَّخَعي { لو كان رَأيُ الناس مثل رأيك ما أُدّى الأرْيَانُ } هو الخراج والإتَاوَة، وهو اسم واحد كالشَّيطان. قال الخطابي: الأشْبه بكلام العَرَب أن يكون بضم الهمزة والباء المعجمة بواحدة، وهو الزيادة على الحق. يقال فيه أُرْبَانُ وعُرْبَانُ. فإن كانت الياء معجمة باثنتين فهو من التّأرية لأنه شيء قُرِّرَ على الناس وأُلْزِمٌوه

أريحاء: في حديث الحوض { ذِكر أرِيحاء } ، هي بفتح الهمزة وكسر الراء وبالحاء المهملة: اسم قرية بالغَور قريبا من القدس. 3باب الهمزة مع الزاي

أزب: في حديث ابن الزبير { أنه خرج فبات في القَفْرِ، فاما قام لِيَرْحَل وجد رَجُلًا طُولُه شبران عظيم اللحية على الوَلِيَّة } يعني البرذَعَة فَنَفَضَهَا فوقع، ثم وضَعها على الراحلة، فجاء وهو على القطع، يعني الطَّنْفَسَه فَنفضه فوقع، فوضعه على الراحله، بين الشَّرخين أي جانِبي الرحل، فنفضه ثم شدّه وأخذ السَّوط ثم أتاه وقال من أنت، فقال أنا أزَبُّ، قال: وما أَزَبّ؟ قال: رجل من الجن، قال افتح فاك أنظر، ففتح فاه فقال أهكذا حلوقكم، ثم قَلب السوط فوضعه في رأس أزَبَّ حتى بَاصَ أي فاته واستتر. والأزَبّ في اللغة كثير الشعر. ومنه حديث بَيْعَة العقبة { هو شيطان اسمه أزَبّ العَقَبة } وهو الحية. وفي حديث أبي الأحوص { تسبيحة في طلب حاجة خير من لَقُح صَفِّي (صفّي: أي غزيرة اللبن ) في عامِ أزْبَةٍ أو لَزْبة } يقال أصابتهم أزْبَة أو لَزْبَة، أي جَدْب ومَحْل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت