فهرس الكتاب
أنث: في حديث النَّخَعَيّ { كانوا يَكْرَهُون المُؤَنَّث من الطَّيب ولا يَرَوْنَ بِذُكُورته بأسا } المؤنّث طِيبُ النِّساء ومَا يُلَوِّن الثياب، وذُكُورَته ما لا يلَوّن كالمسك والعُود والكافور. وفي حديث المغيرة { فُضُلٌ مِئْنَاث } المِئْنَاثُ الَّتِي تَلِد الإناث كثيرا، كالْمِذْكَار الَّتي تَلِد الذكور
أنج: في حديث سلمان { أُهْبِطَ آدمُ عليه السلام من الجنة وعليه إكْلِيل، فَتَحاتَّ مِنْه عُودُ الأنْجُوج } هو لغة في العُود يُتَبَخَّرُ به، والمشهور فيه ألَنْجُج وَيلَنْجُوج. وقد تقدم
أندر: فيه { كان لأيُّوب عليه السلام أنْدَرانِ } الأنْدَر: البَيْدَر، هو الموضع الذي يُداسُ فيه الطَّعام بلغة الشام. والأنْدَر أيضا صُبْرة من الطَّعام، وهَمْزة الكلمة زائدة
أندرم: في حديث عبد الرحمن بن زيد { وسئل كيف يُسَلِّم على أهل الذمة فقال قل أنْدَرَايْنِم } قال أبو عبيد: وهذه كلمة فارسية معناها أأدْخُل. ولم يُرِدْ أن يَخُصُّهُم بالاسْتِئذان بالفارسية ولكنّهم كانوا مَجُوسا فأمره أن يُخَاطِبَهُم بلِسَانهم. والذي يُراد منه أنه لم يذكر السَّلام قَبْل الاسْتئذان، ألاَ تَرَى أنه لم يقل السلام عليكم أندراينِم
أنس: في حديث هاجر واسماعيل { فلما جاء اسماعيل عليه السلام كأنه آنَسَ شيئًا } أي أبْصَرَ ورَأى شيئًا لم يَعْهَده. يُقال آنَسْتُ منه كذا: أي علِمْتُ، واسْتَأنَسْتُ: أي اسْتَعْلَمْتُ. ومنه حديث ابن مسعود رضي عنه { كان إذا دخل داره اسْتَأنس وتكلَّم } أي اسْتَعْلم وتَبَصَّر قَبْل الدخول. ومنه الحديث { ألم تَر الْجِنّ وإبْلاَسَها، ويأسَها من بعد إينَاسها } أي أنها يئست مما كانت تعرفه وتُدركه من اسْتِراق السَّمع ببعْثَةِ النبي صلى اللّه عليه وسلم. ومنه حديث نَجْدة الحَرَوْرِيّ وابن عباس { حتى يُؤنَس منه الرشدُ } أي يُعْلَم منه كمالُ العقل وسَدَادُ الفعل وحُسْن التَّصَرُّف. وقد تكرر في الحديث. وفيه { أنه نهى عن الْحُمْرُ الإنْسِيَّة يوم خَيْبر } يعني التي تألَف البُيوت. والمشهور فيها كسْر الهمزة منسوبة إلى الإنْس وهم بَنُو آدم، الواحد إنْسِيٌّ. وفي كتاب أبي موسى ما يدل على أن الهمزة مضمومة، فإنه قال: هي التي تألف البيوت والأُنْسَ، وهو ضِدُّ الوَحْشة، والمشهور في ضِدّ الوحشة الأُنْسُ بالضَّم، وقد جاء فيه الكَسْر قليلا. قال وروَاه بعضهم بفتح الهمزة والنون، وليس بشيء. قلتُ: إن أراد أن الفتح غير معروف في الرواية فيجوز، وإن أراد أنه ليس معروف في اللغة فلا، فإِنه مَصْدَر أنِسْتُ به آنَسُ أنَسًا وأنَسَةً. وفيه { لو اطاع اللّه الناسَ في الناس لم يكن ناس } قيل معناه أن الناس إنما يُحِبُّون أنْ يُلَد لهم الذُّكْرانُ دون الإناث، ولَو لَم يكُن الإناث ذهَبَت النَّاس. ومعنى أطاع: استجاب دعاءهم. وفي حديث ابن صياد { قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم ذات يوم: انْطَلِقُوا بِنَا إلى أُنَيْسَيان قَدْ رَابنا شأنُه } هو تصغير إنسان جاء شَاذًّا على غير قياس، وقياس تصغيره أُنَيْسَان