فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1008

بَرْطَل: في قصيد كعب بن زهير: مِن خَطْمِها ومن اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ البِرْطِيل: حَجَر مُسْتَطيل عظيم، شبه به رأس الناقة

بَهْبه: في صحيح مسلم { بَهْ بَهْ إنك لضَخْم } قيل هي بمَعنى بَخْ بَخْ، يقال بَخْبَخ به وبَهْبَه، غَير أن الموضع لا يَحتَمِله إلا عَلَى بُعْد؛ لأنه قال إنك لضَخْم كالمُنْكِر عليه، وبَخ بَخ لا يقال في الإنكار

بِنْها: هو بكسر الباء وسكون النون: قرية من قرى مصر بَارَك النبي صلى اللّه عليه وسلم في عَسَلها، والناس اليوم يفتحون الباء

بابل: في حديث علي رضي اللّه عنه { قال إنَّ حِبِّي صلى اللّه عليه وسلم نهاني أن أصَلّي في أرض بَابِلَ فإنها ملعونة } بابل هذا الصُّقْع المعروف بالعراق. وألفه غير مهموزة. قال الخطابي: في إسْناد هذا الحديث مَقال، ولا أعلم أحدا من العلماء حرَّم الصلاة في أرض بابل. ويُشْبه إن ثبت الحديث أن يكون نهاه أن يتَّخذها وَطنا ومُقاما، فإذا أقام بها كانت صلاتُه فيها. وهذا من باب التعليق في علم البيان، أو لعلَّ النهي له خاصَّة، ألا تَراه قال نَهاني. ومثله حديثه الآخر { نهاني أن أقْرأ سَاجدًا وراكعًا ولا أقول نهاكم } ولعلَّ ذلك إنْذار منه بما لَقِيَ من المحنة بالكوفة وهي من أرض بابل

بابوس: في حديث جُرَيح العابد { أنه مسَح رأي الصَّبي وقال: يا بَابُوس من أبوك } البَابُس الصَّبيّ الرضيع. وقد جاء في شعر ابن أحمر لغير الإنسان. قال: حَنَّت قلُوصِي إلى بَابُوسِها جَزَعًا وما حَنِينُكِ أمْ مَا أنْتِ والذَّكَرُ والكلمة غير مهموزة، وقد جاءت في غير موضع. وقيل هي اسم للرضيع من أيّ نوع كان. واختُلف في عَربيَّته

بالام: في ذكر أُدْم أهل الجنة { قال إدَامُهم بالامُ والنُّون. قالوا وما هذا؟ قال: ثَورٌ وَنُونٌ } هكذا جاء في الحديث مفسَّرا. أما النُّون فهو الحُت وبه سُمّي يونس عليه السلام ذا النون. وأما باللام فقد تمحَّلُوا لها شرحا غيرَ مَرْضيّ. ولَعلَّ اللفظة عِبرانية. قال الخطابي: لعل اليهودي أراد التّعْمِية فقطع الهجاء وقدّم أحد الحرفين على الآخر وهي لام ألف وياء، يريدُ لَأْيٌ بوزن لَعْيٍ، وهو الثور الوحْشِي، فصحّف الراوي الياء بالباء. قال: وهذا أقرب ما وقع لي فيه

بأر: فيه { إن رجلا آتاه اللّه مالًا فلم يَبْتَئر خيرا } أي لم يقدم لنفسه خَبيئة خير ولم يَدَّخر، تقول منه: بأرْت الشيء وابتأرته إبارة وأبْتَئِره. وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها { اغتَسلي من ثلاثة أبْؤُر، يَمُدُّ بعضها بعضا } أبْؤر جمعِ قلة للبئر وتُجمع على آبار، وبِئار، ومدُّ بعضِها بعضا هو أن مياهها تجتمع في واحدة كمياه القناة. وفيه { البئر جُبار } قيل هي العادِيَّة القديمة التي لا يُعلم لها حافر ولا مالك فيقع فيها الإنسان أو غيره فهو جُبار، أي هَدَر. وقيل هو الأجير الذي ينزل إلى البئر فيُنَقِّيها ويُخرج شيئًا منها وقع فيها فيموت

بأس: في حديث الصلاة { تَقْنع يديك وتَبْأَس } هو من البُؤس: الخضوع والفقر. ويجوز أن يكون أمْرًا وخبرًا. يقال بَئس يَبْأس بُؤسا وبأسا: افتقر واشتدَّت حاجته، والاسم منه بائس. ومنه حديث عمار رضي اللّه عنه { بُؤس ابن سُميَّة } كأنه تَرحَّم له من الشدة التي يقع فيها. ومنه الحديث الآخر { كان يكره البُؤس والتَّبأؤس } يعني عند الناس. ويجوز التَّبؤُّس بالقصر والتشديد. ومنه في صفة أهل الجنة { إن لكم أن تَنعَّموا فلا تَبْؤُسُوا } بَؤُس يَبْؤُس بالضم فيها بأسا، إذا اشتد حُزْنه. والْمبتئِس::الكاره والحزين. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه { كنا إذا اشتد البأس اتَّقينا برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم } يريد الخوف، ولا يكون إلا مع الشدّة. وقد تكرر في الحديث. ومنه الحديث { نهى عن كسْر السَّكة الجائزة بين المسلمين إلا من بَأس } يعني الدَّنانير والدراهم المضروبة، أي لا تُكْسر إلا من أمرٍ يقتضي كسرها، إمّا لرداءتها أَو شَك في صحة نقدها. وكره ذلك لما فيها من اسم اللّه تعالى. وقيل لأن فيه إضاعةَ المال. وقيل إنما نهى عن كسرها على أن تُعاد تِبرًا، فأمَّا للنفقة فلا. وقيل كانت المعاملة فيها في صدر الإسلام عددًا لا وَزنا، فكان بعضهم يَقُصّ أطرافها فنُهوا عنه. وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها { بئس أخو العَشِيرة } بئس مَهْمُوزا فعل جامع لأنواع الذم، وهو ضد نِعْم في المدح. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث عمر رضي اللّه عنه { عَسى الغُوِيْرُ أبْؤسًا } هو جمع بأس، وانتصب على أنه خبر عسى. والغُوَير ماء لكلْب. وهو مَثَل، أوّل من تكلم به الزَّبَّاء. ومعنى الحديث عسى أن تكون جئت بأمر عليك فيه تُهْمَةٌ وشِدَّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت