فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 1008

بلح: فيه { لا يزال المؤمن مُعْنِقًا صالحًا ما لم يُصِبْ دمًا حرامًا، فإذا أصاب دَمًا حرامًا بَلَّح } بَلَّح الرجل إذا انقطع من الإعياء فلم يقدر أن يتحرّك. وقد أبلحه الشَّير فانقُطِع به، يريد به وُقُوعَه في الهلاك بإصابة الدَّم الحرام. وقد تُخفَّف اللام. ومنه الحديث { اسْتَنْفَرْتُهم فبَلَحُوا عليّ } أي أبَوْا، كأنهم قد أعْيُوا عن الخروج معه وإعانَته. ومنه الحديث { في الذي يدخل الجنة آخر الناس، يقال له اعدُ ما بلَغَتْ قدَمَاك، فيَعْدُو حَتَّى إذا بلَّح } . ومنه حديث علي { إنّ من ورائكم فتَننًا وبلاَء مُكلِحًا مُبْلِحًا } أي مُعْييًا. وفي حديث ابن الزبير { ارجعوا فقد طاب البَلَح } هو أول ما يُرْطِبُ من البُسْر، واحدها بلَحة، وقد تكرر في الحديث

بلد: فيه { وأعوذ بك من سَاكِني البلد } البلدُ من الأرض ما كان مأوى للحيوان وإن لم يكن فيه بناء، وأراد بسَاكِنيه الجنَّ لأنهم سكان الأرض. وفي حديث العباس { فهي تَالِدَة بالِدَة } يعني الخلافة لأولاده، يقال للشيء الدائم الذي لا يزول تالِدٌ بَالِدٌ، فالتَّالِد القديم، والبَالِدُ إتباع له. وفيه { بليد } هو بضم الباء وفتح اللام: قرية لآل على بوادِ قريب من يَنْبُع

بلدح: فيه ذكر { بلدَح } ، بفتح الباء وسكون اللام، والحاء المهملة اسم موضع بالحجاز قرْب مكة

بلس: فيه { فتأشَّبَ أصحابُه حوله وأُبْلَسُوا حتى ما أوْضَحُوا بِضَاحِكة } أُبْلِسُوا أي اَسْكَتُوا، والمُبْلِسُ: الساكت من الحُزن أو الخَوْف. والإِبلاس: الحَيْرة. ومنه الحديث { ألم تر الجنّ وإبلاسَهَا } أي تَحيُّرها ودَهَشها. وفيه { من أحبَّ أن يَرقَّ قلبه فلْيُدِمْ أكل البَلَسِ } وهو بفتح الباء واللام: التَّين وقيل هو شيء باليمن يُشْبه التِّين. وقيل هو العَدَس، وهو عن ابن الأعرابي مضموم الباء واللام. ومنه حديث ابن جريح { قال سأل عطاء عن صَدَقة الحَبّ، فقال: فيه كلّه الصدَّقَة، فذكر الذّرة والدُّخْن والبُلُس والجُلْجُلاَن } وقد يقال فيه البُلْسُ، بزيادة النون. وفي حديث ابن عباس { بعث اللّه الطير على أصحاب الفيل كالبَلَسَان } قال عبَّاد بن موسى: أظُنُّها الزَّرَازِير، والبَلْسَان شجر كثير الوَرق يَنْبُت بمصر، وله دُهْن معروف. هكذا ذكره أبو موسى في غريبه

بلط: في حديث جابر { عَقَلْتُ الجمل في ناحية البَلاَط } البَلاَط ضَرْب من الحِجارة تُفْرَش به الأرض، ثم سمى المكان بَلاَطا اتِّساعا، وهو موضع معروف بالمدينة. وقد تكرر في الحديث

بلعم: في حديث علي { لا يَذْهَبُ أمرُ هذه الأمة إلاَّ عَلى رَجُل واسع السُّرْم ضخم البُلْعُوم } البلعوم بالضم، والبُلْعُم: مَجْرَى الطعام في الحلق، وهو المَرِيء، يريد على رجُل شديدٍ عَسُوف، أو مُسْرف في الأموال والدِّماء، فوصَفه بسَعَة المَدْخَل والمخْرج. ومنه حديث أبي هريرة { حفِظْت من رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما لو بَثَثْتُه فيكم لَقُطِع هذ البُلْعُوم }

بلغ: وفي حديث الاستسقاء { واجعل ما أنْزَلْتَ لنا قُوّة وبَلاَغًا إلى حين } البَلاغ ما يُتَبَلَّغ ويُتَوَصَّل به إلى الشيء المطلوب. ومنه الحديث { كل رَافِعَة رَفَعَت عَنا من البَلاَغ فلْتُبَلَّغ عنَّا } يُروى بفتح الباء وكسرها، فالفتح له وجهان: أحدهما أنه ما بلّغ من القرآن والسُّنن، والآخر من ذوي البلاغ، أي الذين بَلّغُونا يعني ذوِي التَّبْليغ، فأقام الاسم مقام المصدر الحقيقي، كما تقول أعطيته عطَاء. وأما الكسر فقال الهروي: أراه من المُبَالغين في التَّبْليغ. يقال بالَغَ يُبَالِغ مُبالَغَة وبِلاغا إذا اجْتَهد في الأمر، والمعنى في الحديث. كلّ جماعة تبلغ عنَّا وتُذِيع ما نقوله فلْتُبَلِّغ ولْتَحْكِ. وفي حديث عائشة { قالت لعليَ يوم الجمل قد بلغْتَ منا البُلَغِين } يُروى بكسر الباء وضمها مع فتح اللام. وهو مَثَل. معناه قد بَلَغْت مِنَّا كلّ مَبْلَغ. ومثله قولهم: لَقِيتُ منه البُرَحِينَ (البرحين: بتثليث الباء. كما في القاموس ) ، أي الدَّواهِي، والأصل فيه كأنه قيل خَطْب بُلَغٌ أي بَلِيغٌ، وأمْرٌ بُرَحٌ أي مُبَرِّح، ثم جُمِعا جَمْع السلامة إيذَانًا بأنَّ الخطوب في شدّة نكايتها بمنزلة العُقَلاَء الذين لهم قصد وتَعَمُّد

بلق: في حديث زيد { فَبُلِقَ الْبَابُ } أي فُتِح كله، يقال بَلَقْتُه فانْبَلَق

بلقع: فيه { اليمين الكاذبة تَدَعُ الديار بَلاَقِعَ } البَلاَقِع جمع بَلْقَع وبَلْقَعة وهي الأرض القَفْر التي لا شيء بها، يريد أن الحالف بها يَفْتَقِر ويذهب ما في بيتْه من الرزق. وقيل هو أن يُفرّق اللّه شمله ويُغَيِّر عليه ما أولاه من نِعَمِه. ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه { فأصْبَحَت الأرضُ مني بَلاَقِعَ } ، وصَفَها بالجمع مبالغة، كقولهم أرْضٌ سَبَاسِبُ، وثوبٌ أخْلاَقٌ. ومنه الحديث { شر النساء البَلْقَعة } أي الخالية من كل خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت