رجعتُ فيها في الأساس إلى مقدمة ابن العربي في كتابه، واستخلصت منهجه منها، واستفدت من كتاب أستاذنا الدكتور/ محمد حسن الذهبي"التفسير والمفسِّرون"، الذي أرى أنَّ كل من جاء بعده قد استفاد منه، وكتاب الدكتور/ مصطفى المشني"ابن العربي ومنهجه في التفسير".
محاور الدراسة:
أهم محاور هذه الدراسة هي: ترجمتُ للمؤلف، ثم ذكرتُ أهم مصادره التي رجع إليها والتي اعتمدها في كتابه هذا، ثم وقفتُ مع منهجه في وقفات ثمانيَ، وفي كل وقفة أذكر رأيه وأورد مثالًا مما كتبه، لأنَّه بالمثال يتضح المقال.
الوقفة الأولى: تناولت فيها بيان ابن العربي لكل سور القرآن الكريم من الفاتحة إلى الناس، ولكنه لا يفسر إلاَّ آيات الأحكام في السورة.
الوقفة الثانية: بيَّنتُ فيها اهتمام ابن العربي بذكر سبب نزول الآية، متى وجد إلى ذلك سبيلًا.
الوقفة الثالثة: وضَّحتُ فيها مدى اهتمام ابن العربي بالقراءات وتوجيهها.
الوقفة الرابعة: بيَّنتُ فيها إنصاف ابن العربي لمن يخالفه الرأي.
الوقفة الخامسة: أظهرتُ فيها شدته في بعض الأحيان، ونقده اللاذع لمن يخالفه الرأي.
الوقفة السادسة: بيَّنتُ اهتمامه باللُّغة، ومناقشته من خلال فهمه للُّغة العرب.
الوقفة السابعة: في هذه الوقفة وضَّحت موقف ابن العربي من الإسرائيليات.
الوقفة الثامنة: أظهرتُ فيها أنَّ ابن العربي يذكر تجاربه من خلال تفسير الآية ـ إنْ وجد مناسبة لذلك ـ.
هذا والكتاب فيه كثير من مجالات الدراسة، فهو موسوعة علمية، ولعل الله سبحانه وتعالى يوفق لإظهار عمل علمي آخر من كتاب:"أحكام القرآن"، ودونك عزيزي القارئ الدّراسة.
.. وبالله التوفيق ..
التعريف بابن العربي المالكي: