ويقول الحافظ أبو جعفر بن الزبير المتوفى سنة 708:"وكان ذاكرا للرجال والتاريخ عارفا بعلل الحديث نقادا ماهرا" [29] .
أما ابن عبد الملك بلديه وتلميذ ولده ؛ أفاض في وصف مكانته العلمية والحديثية فقال:"وكان ذاكرا للحديث ؛ مستبحرا في علومه ؛ بصيرا بطرقه عارفا برجاله ح عاكفا على خدمته ؛ مميزا صحيحه من سقيمه ... كتب بخطه على ضعفه الكثير ؛ وعني بخدمة كتب بلغ فيها الغاية ؛ ومنها نسخته بخطه من صحيح مسلم والسنن لأبي داود وغير ذلك" [30] .
وهكذا احتل ابن القطان مكانه في قائمة كبار حفاظ الحديث ونقاده فترجمه الذهبي في (( تذكرة الحفاظ ) )وعبر عنه:"بالحافظ العلامة الناقد"وقال:"طالعت كتابه المسمى (( بالوهم والإيهام ) )يدل على حفظه وقوة فهمه )) [31] ."
وقال الحافظ العراقي في (( طرح التثريب ) ):"أحد الحفاظ الأعلام ؛ صاحب كتاب ( بيان الوهم والإيهام ) ) . [32] "
وعبر عنه الحافظ ابن حجر في كتبه ؛ وخاصة في (( تهذيب التهذيب ) ). [33]
وترجمه السيوطي في (( طبقات الحفاظ ) )وأطلق عليه:"الحافظ الناقد العلامة"؛ وقال:"كان معروفا بالحفظ والإتقان" [34]
وفي شذرات الذهب:"كان حافظا ثقة مأمونا" [35] .
7-آثاره العلمية:
(( كتاب بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام ) )وهو أشهر كتبه .
(( الإقناع في مسائل الإجماع ) )
(( النظر في أحكام النظر ) )
(( رسالة في فضل عشوراء والترغيب في الإنفاق فيه على الأهل ) )
(( كتاب حافل جمع فيه الحديث لصحيح محذوف السند ؛ حيث جمع من المسندات والمصنفات ؛ كمل منه كتاب الطهارة والصلاة والجنائز والزكاة ) )؛ في نحو عشر مجلدات ؛ هكذا ذكره ابن عبد الملك .
(( البستان في أحكام الجان ) )
(( النزع في القياس ) )
(( الرد إلى أبي محمد بن حزم في كتاب المحلى مما يتعلق به من علم الحديث ) )
(( تقريب الفتح القسي ) )
(( كتاب ما حاضر به الأمراء ) )
(( رسالة في الإمامة الكبرى ) )