فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 98

11-أشار النديم بالجرح والتعديل إلى بعض من نقل عنهم. وقد استخدم في ذلك عبارات مختلفة، منها ما هو تعديل صريح، ومنها ما هو جرح صريح، ومنها ما هو تعديل ضمني، ومنها ما هو جرح ضمني، ومنها ما يحتمل الوجهين. وقد أغفل ذكر أسماء من وثّقهم.

12-لم يتقيد النديم بذكر العناصر الببليوغرافية الكاملة لما رجع إليه من كتب. فقد ظهر أن هناك ثلاثا وعشرين إشارة مرجعية ذكر فيها النديم أسماء مؤلفي الكتب التي ينقل عنها أو يتحدث عنها وعناوينها، على أن صياغته لبعض هذه العناوين لا تجعل القارئ يقطع الشك باليقين حول كون هذه عناوين أو موضوعاتٍ للكتب التي أشار إليها. وذكر أسماء مؤلفي الكتب التي استشهد بها وعناوينها في خمسة وثلاثين موضعا. نص في تسعة عشر موضعا منها صراحة على اسم المؤلف وعنوان المرجع، كما أورد في ستة عشر موضعا منها اسم المؤلف وما يوحي بأنه العنوان، مع تضارب في كيفية الإشارة إلى بعض المؤلفين والعناوين. فهو قد يشير إلى المؤلف نفسه باسمين مختلفين، أو يشير إلى عمل بأكثر من صيغة. كما أشار في أحد عشر استشهادا من استشهاداته المرجعية إلى مؤلف مرجعه وموضوعه. وهو في هذا قد يكتفي بالاسم الأخير للمؤلف، أو يذكر اسم المؤلف كاملا. كما أنه قد يكون أكثر تحديدا فيشير إلى موضع الاستشهاد، وقد يذكر ما يفيد اطلاعه على العمل الذي يحيل إليه، أو يشير إلى العمل دونما ذكر لما يفيد اطلاعه عليه، وبعض هذه الإشارات يعوزها التحديد. وذكر عنواني مصدرين من مصادره دون الإشارة إلى مؤلفيهما. واقتصر في 188 موضعا من استشهاداته المرجعية على ذكر اسم من ينقل عنه. وقد استخدم كلمات عامة. ومما يجعل مهمة القارئ أعوص كون النديم استخدم هذا النمط في الإحالة إلى عدد من المكثرين من التأليف. واستشهد في ستة مواضع فقط بمراجع لم يذكر أسماء مؤلفيها أو عناوينها، بل اقتصر على الإشارة إلى موضوعاتها، وهو إما أن يستخدم إشارة عامة، أو يكون أكثر تحديدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت