فهرس الكتاب
وأشار إلى خاطّ المصدر الذي ينقل عنه أو وعاء المعلومات الذي يشير إليه في مئة وموضعين، ولم يثبت على وتيرة واحدة عند استخدام كلمة"خط."فهو في بعض المواضع يستخدمها بما يوحي بأنها تعني"كتابة،"لكنه في مواضع أخرى يستخدمها دليلا على التأليف. وهذا يجعل القارئ عرضة للحيرة وعدم الجزم بمدى مسؤولية الخاط الفكرية عن العمل.
13-عانت بعض استشهادات النديم من اضطراب في ذكر الأسماء عند الإحالة؛ فهو قد يورد اسما يشترك فيه أكثر من مؤلف، أو قد يورد اسما اشترك فيه أكثر من مؤلف نقل عنهم جميعا في مواضع سابقة من الكتاب، وهو أيضا لا يثبت على وتيرة واحدة في الإشارة إلى من ينقل عنه، حيث يذكره بصيغ مختلفة؛ مع ما قد يسببه هذا من إرباك للناظر في كتابه.
14-وقعت اضطرابات في بعض استشهادات النديم ذاتها. فهو قد يستخدم"قال،"أو"ورأيت أنا"مرة في الإشارة إلى نفسه، ومرة في استمرار الإشارة إلى من ينقل عنه دون توضيح ذلك، مما يجعل القارئ عرضة للغرر والجهالة. وقد يضع رواية شخص في سياق رواية آخر مع ما يسببه ذلك من لبس. وقد يصوغ الاستشهاد على نحو لا تستبين معه نهايته، أو يدخل جملة معترضة في اقتباس يستأنفه فيما بعد، مما قد يستغلق معه الأمر على القارئ. وقد يرجع إلى مصدر يتبعه بآخر ثم يتحدث هو حديثا مستفيضا ثم يعود إلى أول مصدر رجع إليه، وقد يورد استشهادا مرجعيا يشير في آخره ما يفيد الاستئناف مع عدم الحاجة إلى ذلك. وقد يذكر الكتاب الذي رجع إليه ومؤلفه في موضع تال بعد أن يكون قد رجع إليه سابقا دونما ذكر للكتاب، وهذا يجعل القارئ عرضة للشك في الكتاب الذي رجع إليه، أهو هذا الكتاب أم كتاب آخر للمؤلف. وقد يقصر عن إكمال اسم مصدره مما يسبب للقارئ لبسا ويجعله عرضة للغرر والجهالة، وقد يحيل إلى مرجع مجهول مع الإشارة إلى استثناء مرجع كان ينقل عنه.