الصفحة 37 من 38

الآية التي اقترن فيها الاسمان ... 37

المعنى ... 37

المناسبة ... 38

غني حميد

الآية التي اقترن فيها الاسمان ... 40

المعنى ... 40

المناسبة ... 40

الخاتمة ... 42

ملحق جدول اقتران الأسماء الحسنى ... 43

المصادر والمراجع ... 44

خلاصة البحث

جاء هذا البحث لدراسة اقتران الأسماء الحسنى في أواخر الآيات من سورة البقرة، ومعرفة معانيها، ومناسبة هذا الاقتران. وقد ورد هذا الاقتران في خمس وثلاثين آية من السورة، فدل على جانب من جوانب الكمال لله سبحانه وتعالى الذي يتضح، من اقتران الاسمين معًا، فهو سبحانه (العليم الحكيم) الحكيم الذي لا يقول ولا يفعل إلا الصواب، وما ذاك إلا لكمال علمه سبحانه . وهو سبحانه (التواب الرحيم) فمن رحمته سبحانه أن وفق من شاء للتوبة وقبلها منهم. وهو سبحانه (واسع عليم) واسع بعطائه وجوده وإفضاله على عباده، وهو العليم بمن يستحق ذلك . وهو سبحانه (السميع العليم) السميع لأقوال القائلين ، العليم بأحوالهم، فيجازيهم على ذلك، إن خيرًا فخيرًا ، وإن شرًا فشرًا . وهو سبحانه (العزيز الحكيم) حكيم في تدبيره ، حكيم في شرعه وأمره ، ومع هذا فهو العزيز القادر على الانتقام ممن خالف هذا الشرع والأمر ، وعارض هذا التدبير، فهو سبحانه العزيز الذي لا يفوته هارب، ولا يغلبه غالب . وهو سبحانه (رؤوف رحيم) وهذا فيه طمأنة لعباده المؤمنين الذين أخلصوا له الدين واجتهدوا في ابتغاء مرضاته سبحانه . وهو سبحانه (شاكر عليم) الشاكر الذي يقبل من عباده اليسير من العمل ، ويثيبهم عليه العظيم من الأجر ، وهو سبحانه العليم بمن يستحق هذا الفضل والإنعام . وهو سبحانه (الرحمن الرحيم) الذي وسعت رحمته كل شيء وخص من هذه الرحمة الواسعة رحمة بعباده المؤمنين . وهو سبحانه (غفور رحيم) غفور لمن تاب توبة نصوحًا، غفور لمن وقع في الذنب من غير قصد ولا عمد ، ونحو ذلك ، وكل ذلك هو من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت