‹
الصفحة 38 من 38

وهو سبحانه (غفور حليم) غفور لمن شاء من عباده، حليم عليهم فلم يعاجلهم بالعقوبة، ويبادرهم بالانتقام . وهو سبحانه (غني حليم) غني عن صدقات المتصدقين ، وعطايا المعطين، ومع هذا فهو حليم على من يمن بصدقته أو عطيته . وهو سبحانه (غني حميد) غني عن طاعة الطائعين، وهو الحميد سبحانه على ما شرعه لهم من أنواع الطاعات التي فيها نفعهم في الدنيا والآخرة .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت