فهرس الكتاب
اتهموا به ابن جهضم انتهى وقال الذهبي في الميزان هبة الله بن المبارك السقطي أبو البركات رحل إلى أصبهان وحصل وجمع معجمه في مجلد قال ابن السمعاني غير أنه ادعى السماع من شيوخ لم يرهم قرأت في معجمه أخبرنا أبو محمد الجوهري وهذا محال فإنه ما لحقه ولا منه يحتمله وقال ابن ناصر ليس بثقة ظهر كذبه مات سنة تسع وخمسمائة انتهى وقال ابن حجر في لسانه اسم جده موسى بن علي بن تميم بن خالد كان قليل الإتقان ضعيفا لا يوثق به ورأيت بخط السلفي خبر هذا الرجل مفتعل وأسانيده مركبة ولم أجد فيه إسنادا صحيحا بل كله ظاهر الضعف وله معجم في مجلد ادعى فيه أنه لقي أناس لم يدركهم ولم يرهم وقال شجاع الذهلي كان ضعيفا ومع هذا كان فاضلا عارفا باللغة رحل إلى أصبهان والكوفة والبصرة وواسط وتعب وحصل وخرج روى عنه ابنه أبو العلاء والمعتمر والشيخ عبد القادر وآخرون انتهى
وفي لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف (1) لابن رجب الحنبلي أما الصلاة فلم تصح في شهر رجب صلاة مخصوصة تختص به والأحاديث المروية في فضل صلاة الرغائب في أول ليلة جمعة من رجب كذب وباطل لا تصح وهذه الصلاة بدعة عن جمهور العلماء وممن ذكر ذلك من أعيان العلماء من المتأخرين من الحفاظ أبو إسماعيل الأنصاري وأبو بكر السمعاني وأبو الفضل ابن ناصر وأبو الفرج بن الجوزي وغيرهم وإنما لم يذكرها المتقدمون لأنها أحدثت بعدهم وإنما أظهرت بعد الأربعمائة فلذلك لم يعرفها المتقدمون ولم يتكلموا فيها انتهى
وفي الإيضاح والبيان لما جاء في ليلة النصف من شعبان لابن حجر (2)
الآثار المرفوعة ج:1 ص:69