الصفحة 63 من 141

اتهموا به ابن جهضم انتهى وقال الذهبي في الميزان هبة الله بن المبارك السقطي أبو البركات رحل إلى أصبهان وحصل وجمع معجمه في مجلد قال ابن السمعاني غير أنه ادعى السماع من شيوخ لم يرهم قرأت في معجمه أخبرنا أبو محمد الجوهري وهذا محال فإنه ما لحقه ولا منه يحتمله وقال ابن ناصر ليس بثقة ظهر كذبه مات سنة تسع وخمسمائة انتهى وقال ابن حجر في لسانه اسم جده موسى بن علي بن تميم بن خالد كان قليل الإتقان ضعيفا لا يوثق به ورأيت بخط السلفي خبر هذا الرجل مفتعل وأسانيده مركبة ولم أجد فيه إسنادا صحيحا بل كله ظاهر الضعف وله معجم في مجلد ادعى فيه أنه لقي أناس لم يدركهم ولم يرهم وقال شجاع الذهلي كان ضعيفا ومع هذا كان فاضلا عارفا باللغة رحل إلى أصبهان والكوفة والبصرة وواسط وتعب وحصل وخرج روى عنه ابنه أبو العلاء والمعتمر والشيخ عبد القادر وآخرون انتهى

وفي لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف (1) لابن رجب الحنبلي أما الصلاة فلم تصح في شهر رجب صلاة مخصوصة تختص به والأحاديث المروية في فضل صلاة الرغائب في أول ليلة جمعة من رجب كذب وباطل لا تصح وهذه الصلاة بدعة عن جمهور العلماء وممن ذكر ذلك من أعيان العلماء من المتأخرين من الحفاظ أبو إسماعيل الأنصاري وأبو بكر السمعاني وأبو الفضل ابن ناصر وأبو الفرج بن الجوزي وغيرهم وإنما لم يذكرها المتقدمون لأنها أحدثت بعدهم وإنما أظهرت بعد الأربعمائة فلذلك لم يعرفها المتقدمون ولم يتكلموا فيها انتهى

وفي الإيضاح والبيان لما جاء في ليلة النصف من شعبان لابن حجر (2)

الآثار المرفوعة ج:1 ص:69

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت