الصفحة 7 من 25

وقال أهل العلم بالسير: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان يعهد إلى أمرآيه من المسلمين حين أمرهم أن يدخلوا مكة أن لايقاتلوا إلا من قاتلهم ، إلا أنه قد عهد في نفر سماهم أن نقتلهم وإن وجدوا تحت أستار الكعبة ، منهم: عبدالله بن سعد بن أبي سرح العامري ، كان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ارتد ولحق بمكة في قصة طويلة ، وعبدالله بن خطل رجل من بني تميم بن غالب ، كان مسلما فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقا ، وبعث معه رجلا من الأنصار ، فقتل الأنصاري ، وارتد ولحق بمكة ، وكانت القينتان قرينتاه وصاحبتها تغنيان بهجآء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلهما معه ، فاستعاذ ابن خطل بالكعبة وتعلق بأستارها فلم ينفعه ذلك شيئا ، لما كان قد فسق فيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقتله في ذلك اليوم .

رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقيس بن صبابة لقتله الأنصاري الذي قتل أخاه خطآ بعد أن أخبر ديته ، وعكرمة بن أبي جهل ، فقتل عبدالله بن خطل والحويرث ومقيس ، وهرب عكرمة إلى اليمن ، وفر العامري إلى عثمان ، وكان أخاه من الرضاعة ، واستأمن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمنه ، وقتلت إحدى القينتين وهربت الأخرى ، وهذا كله - والله أعلم - إنما كان في تلك الساعة التي أذن فيها بالقتال ، ولم تكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت