الصفحة 12 من 39

? ودعاء الملائكة: { رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ } [غافر: 7] .

أمَّا الأحاديث التي افتتح فيها الدعاء بالثناء على الله عزّ وجلّ فكثيرة، كالذي رواه ابن أبي شيبة في مصنفه من حديث ابن عباس ـ رضي الله

عنهما ـ:"اللهم لك الحمد، أنت قيَّام السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحقّ وقولك الحقّ، والجنة حقّ، والنار حقّ، والساعة حقّ، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، وأنت المقدم والمؤخر، لا إله إلاَّ أنت" [1] .

وروى الإمام أحمد عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال:"ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح دعاء إلاَّ استفتحه بـ: (سبحان ربِّي الأعلى العليّ الوهّاب) [2] ."

[6] استفتاح الدعاء بالصلاة على النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -:

إنَّ الصلاة على النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - من أجلِّ القربات وأفضل الطاعات، قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [الأحزاب: 56] .

(1) أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة. وانظره في: مصنف ابن أبي شيبة، 7/51 (المكتبة الشاملة) .

(2) الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، 14/271.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت