فهرس الكتاب
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:"وكنت أسمعه - صلى الله عليه وسلم - يكثر أنْ يقول: (اللهم إنّي أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل وضلع الدَّيْن، وقهر الرجال) [1] ."
وعنه أنَّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو يقول: (اللهم إنّي أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن والبخل، وفتنة المسيح وعذاب القبر) [2] .
لهذا فالدعاء بما أُثِرَ عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، وعن الصحابة، وعن سلف هذه الأُمَّة من أهل العلم والفقه في الدين أوْلَى من غيره.
[14] تحري الأدعية التي اشتملت على اسم الله الأعظم:
عن عبد الله بن بريدة الأسلمي عن أبيه قال: سمع النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو، وهو يقول: اللهم إنّي أسألك بأنّي أشهد أنّك أنت الله، لا اله إلاَّ أنت، الأحد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد. قال: فقال: (والذي نفسي بيده قد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أعطى) [3] .
وعن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أنَّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: { وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ } [البقرة: 163] وفاتحة آل عمران: { الم اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ }
[آل عمران: 1-2] [4] .
(1) صحيح البخاري، كتاب التعوُّذ من غلبة الرجال، برقم 5886، 19/451.
(2) سنن الترمذي، كتاب الدعوات، برقم 3485.
(3) سنن الترمذي، كتاب الدعوات، برقم 3475.
(4) سنن الترمذي، كتاب الدعوات، برقم 3478.