العبد يوم القيامة ينظر في صلاته، فإن صلحت فقد أفلح، [وفي رواية: وأنجح] ، وإن فسدت فقد خاب وخسر )) [1] .
وعن تميم الداري - رضي الله عنه - مرفوعًا: (( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فإن كان أتمها كتبت له تامة، وإن لم يكن أتمها قال الله - عز وجل - لملائكته: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فتكملون بها فريضته، ثم الزكاة كذلك، ثم تُؤخذ الأعمال على حسب ذلك ) ) [2] .
3 -آخر ما يُفقد من الدين، فإذا ذهب آخر الدين لم يبق شيء منه، فعن أبي أمامة مرفوعًا: (( لتُنقضن عُرَى الإسلام عُروة عُروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط، 1/ 409 [مجمع البحرين] برقم 532، ورقم 533، وقال العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة: (( وبالجملة فالحديث صحيح بمجموع طرقه والله أعلم ) )3/ 346.
(2) أبو داود، كتاب الصلاة، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (كل صلاة لا يتمها صاحبها تُتًمُّ من تطوعه) 1/ 228 برقم 864، ومن حديث أبي هريرة برقم 966، وابن ماجه، من حديث أبي هريرة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في أول ما يحاسب به العبد: الصلاة، 1/ 458، برقم 1425، وأحمد، 4/ 65، 103، 5/ 377، وصححه الألباني في صحيح الجامع،2/ 353.