أو راح، أعد الله له في الجنة نُزُلًا كُلَّما غدا أو راح )) [1] . والنزل ما يهيأ للضيف عند قدومه.
10 -يغفر الله بها الذنوب فيما بينها وبين الصلاة التي تليها؛ لحديث عثمان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء، فيصلي صلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها ) ) [2] .
11 -تكفر ما قبلها من الذنوب؛ لحديث عثمان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها، وخشوعها، وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يأتِ كبيرة، وذلك الدهر كلّه ) ) [3] .
(1) متفق عليه: البخاري، كتاب الأذان، باب فضل من غدا إلى المسجد أو راح،
1/ 182، برقم 662. ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات، 1/ 463، برقم 669.
(2) مسلم، كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء والصلاة عقبه، 1/ 206، برقم 227.
(3) مسلم، كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء والصلاة عقبه، 1/ 206، برقم 228.