فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 33

الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [1] . قال أبو العالية: (( صلاة الله: ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة: الدعاء ) ) [2] . وقال ابن عباس رضي الله عنهما: (( يصلون: يُبَرِّكون ) ) [3] .

وقيل: إن صلاة الله الرحمة، وصلاة الملائكة الاستغفار.

والصواب القول الأول [4] . قال الله تعالى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمهْتَدُونَ} [5] . أي عليهم ثناء من الله ورحمة [6] ، فعطف الرحمة على الصلوات والعطف يقتضي المغايرة [7] .

(1) سورة الأحزاب، الآية: 56.

(2) البخاري معلقًا مجزومًا به، قبل الحديث رقم 4797.

(3) البخاري معلقًا مجزومًا به، قبل الحديث رقم 4797.

(4) انظر: تفسر القرآن العظيم لابن كثير ص1076، والشرح الممتع لابن عثيمين

(5) سورة البقرة، الآية: 157.

(6) تفسير القرآن العظيم، لابن كثير ص135.

(7) الشرح الممتع لابن عثيمين 3/ 228، وسمعت هذا المعنى من الإمام عبد العزيز ابن باز أثناء تقريره على الروض المربع 2/ 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت